إيجاز من قبل السفير ساترفيلد والمبعوث ماكغورك حول مساعدة إعادة استقرار سوريا

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
17 آب/أغسطس، 2018

مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة

 

الآنسة نويرت: مرحبا، صباح الخير ومساء الخير للجميع. شكرا جزيلا لكم على الانضمام إلى المؤتمر بشأن وضع مساعدة إعادة الاستقرار في سوريا وجهودنا الجارية لتحقيق هزيمة دائمة لداعش

ولدي زميلين ينضمان إلى في هذا الحدث: هما مبعوث الرئيس الخاص لهزيمة داعش بريت ماكغورك والقائم بأعمال مساعد الوزير لمكتب شؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد. وكلاهما موجودان في المؤتمر هذا الصباح. وسيتم حظر نشر المؤتمر حتى وقت نهايته، لكن قبل أن نبدأ هذه المناقشة، لدي إعلانان لتقدمهما لكم هذا الصباح فيما يتعلق بجهودنا الجارية في سوريا.

أولا، أود أن أقول بأننا نبقى ملتزمين بجهودنا في سوريا ونواصل بناء فريقنا للعمل على هذه القضية. ويسر كل من وزارة الخارجية ووزير الخارجية مايك بومبيو أن يعلنا أن جيم جيفري، وهو موظف متقاعد في الخدمة الخارجية وكان آخر سفير للولايات المتحدة في العراق، سينضم إلى وزارة الخارجية كممثل للوزير للتواصل حول سوريا. وهذا منصب جديد أنشأه الوزير بومبيو. إذ سيعمل جيفري مستشارا للوزير للتواصل الأساسي للوزارة حول جميع جوانب الصراع في سوريا، باستثناء مكونات سوريا لحملة هزيمة داعش، والتي ستبقى مع المبعوث الرئيس الخاص للتحالف الدولي لهزيمة داعش بريت ماكغورك.

وسيعمل جيفري بشكل وثيق مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، بمجرد تثبيته بالمنصب، بالإضافة إلى مكاتب الشرق الأدنى وأوروبا في هذه القضية. وبالنظر إلى أن جميع البلدان والقضايا تتشارك في هذا الأمر، من الإرهاب إلى اللاجئين، وكذلك من الواضح أن هذه القضايا تتقاطع مع عمل المكاتب الجغرافية، وبالتالي فإن هذا الأمر يتطلب درجة عالية من التنسيق. ويحظى جيفري بخبرة تمتد لخمس وثلاثين سنة في الخدمة الخارجية مع خبرة واسعة في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الصراع التي استدعائه لها مرة أخرى لخدمة بلده.

كما أود أن أعلن هذا اليوم أن جويل رايبورن قد أنضم إلى وزارة الخارجية، من مجلس الأمن القومي، حيث كان يشغل منصب المدير الأعلى لشؤون إيران والعراق وكذلك سوريا ولبنان. وهو يشغل الآن منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون بلاد الشام والمبعوث الخاص لسوريا. ويركز نائب مساعد الوزير رايبورن على القضايا المتعلقة بإنهاء الصراع السوري، وتأكيد معارضتنا القوية لحزب الله وأهمية وجود حكومة لبنانية قوية وكذلك تنسيق علاقتنا القوية مع الأردن. ورايبورن ضابط متقاعد في الجيش الأمريكي وقد خدم في أكاديمية ويست بوينت العسكرية، وهو مؤلف للعديد من الكتب والمقالات عن حرب العراق. ويسعدنا أن ينضم إلينا في وزارة الخارجية.

وسنركز الآن في مؤتمر اليوم على مستقبل مساعدة إعادة الاستقرار في سوريا والجهود الجارية لتحقيق هزيمة دائمة على داعش. وأننا، وكما شاهد العديد منكم، أصدرنا بيانا في وقت سابق من اليوم نعلن فيه عن العمل الدؤوب الذي قمنا به للحصول على مساهمات كبيرة من شركائنا في التحالف، وكيف لعب هذا الأمر من حيز في القرارات التي كانت معلقة بشأن تمويل مساعدة سوريا. وسأقوم بتقديم زملائي من أجل تقديم مزيد من التفاصيل حول هذه الأمور والإجابة على اسئلتكم.

ولابد من أن أذكر بأن هذا المؤتمر رسمي وعلني، ومنسوب لنا نحن الثلاثة: أنا وديفيد ساترفيلد وبريت ماكغورك. كما أود فقط أن أوضح أن هذا القرار يمثل نجاح جهود ادارتنا لتنفيذ توجه الرئيس الذي نعبئ له الدعم الدولي والإقليمي من أجل جهود تحقيق إعادة الاستقرار في شمال شرق سوريا. وهذا يسمح لنا بتحرير دولارات ضرائبنا، وهي دولارات الضرائب الأمريكية، لاستخدامها في أولويات أخرى للسياسة الخارجية.

وأنا سعيدة عند هذه النقطة لتقديم بريت ماكغورك وديفيد ساترفيلد. تفضلوا أيها السادة.

بريت ماكغورك: شكرا لك يا هيذر. وهذا أنا بريت، وأود فقط أن أغطي جزء صغير من عمل إعادة الاستقرار في سوريا. وقد عدت مع المبعوث الخاص رايبورن للتو من سوريا. حيث قمنا برحلة على الرقة ورأينا بشكل مباشر وعن قرب جزء من مبادرتنا لتحقيق إعادة الاستقرار. فمنذ بدء هذه الحملة فعلا ضد داعش، قمنا بالتخطيط لحملتنا العسكرية بالتنسيق الوثيق مع الخطط الإنسانية وخطط إعادة الاستقرار لمتابعة العمليات العسكرية. وهذا هو السبب في أن جميع الأراضي التي تم استعادتها من داعش، وتشكل حوالي 99 بالمئة من كانت عليه الخلافة الفعلية، قد تم الاحتفاظ بها جميعا. ويتم وضع الأهداف لبرامج إعادة الاستقرار الخاصة بنا وكذلك وتحديدها كأولوية والتركيز على إنقاذ الأرواح وإزالة الألغام وكذلك المياه والكهرباء فضلا عن الضروريات الأساسية.

وقد حددنا في نيسان/ابريل الحاجة الحقيقية إلى تقاسم أعباء التحالف والتركيز على تمويل التحالف لجهود تحقيق إعادة الاستقرار في سوريا. وأننا، من أجل أن نحدد نوع من مقدار التكلفة في هذه الأمر وكذلك لأن إعادة الاستقرار محط أولوية وتركيز عالية، قمنا بأنفاق ما يقارب 90 مليون دولار في شمال شرق سوريا على مبادرات تحقيق إعادة الاستقرار لمكافحة داعش وكما حددنا أننا بأننا نود حقا اختيار المستقبل للمضي قدما من خلال التحالف.

وقد عقدنا اجتماعين خلال الأشهر الستة الماضية، وكان أحدها في المغرب، ومن ثم مع الوزير بومبيو في يوم 12 تموز/يونيو على هامش المؤتمر الوزاري لحلف الناتو. كما نجحنا بالفعل في زيادة مساهمتنا في تقاسم الأعباء بشكل كبير على ما مجموعه 300 مليون دولار، وهو ما يفوق الهداف الذي كنا نأمل في تحقيقه. وتأتي هذه المساهمات من مجموعة متنوعة من الشركاء. وهي تشتمل، على سبيل المثال فقط، أستراليا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وكذلك فرنسا وألمانيا وإيطاليا والكويت والنرويج فضلا عن تايوان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مع ما بلغ مجموعه 150 مليون دولار من المساهمات. وسوف تسمح لنا هذه المساهمات في الاستمرار في برمجة تثبيت برامجنا لإعادة الاستقرار وكذلك الاستمرار بخطوات وطيدة في المستقبل. ونحن واثقون من أن هذا الأمر يشكل بداية حقيقية. كما لدينا تحالف ملتزم بهذا الجهد.

ويمكنني أن أقدم بعض التفاصيل عما نقوم به. حيث قمنا على سبيل المثال فقط بوضع هدف قبل بضعة أشهر في الحصول على مياه لجميع المناطق في الرقة، وقد أصبحت جميع القطاعات الستة والعشرين في مدينة الرقة تحصل مياه شرب مؤمنة. كما عاد الأن 150,000 إلى مدينة الرقة بفضل الجهود الجبارة التي نبذلها لإعادة هذه المدينة على الحياة. وتتواصل هذه البرامج على قدم وساق ولن تقوم مساهمات التحالف بتعويض ما ستنفقه الحكومة الأمريكية في الواقع، بل تزيد في الواقع من المبلغ الذي سنتمكن من إنفاقه على أرض الواقع وإحداث فرق لتحقيق إعادة الاستقرار لهذه المناطق في المستقبل.

الآنسة نويرت: حسنا، شكرا جزيلا لبريت وتفضل يا سعادة السفير ساترفيلد.

السفير ساترفيلد: حسنا، سأدلي بتعليق واحد هنا. حيث لدينا آليتان وقمنا بأخبار الحكومة بنية إعادة برمجة هذه الأموال بعيدا عن سوريا. وسيكون هناك سلسلة متجددة من إشعارات إعادة البرمجة المحددة التي ترسل لوجهات التمويل. وأطلب من الموجودين في المؤتمر أن يفهموا أننا غير مستعدين في هذا الوقت لمناقشة هذه الوجهات. وهذا شيء يسبقه تفاعلنا مع الحكومة.

الآنسة نويرت: حسنا، شكرا لك. وأعتقد أننا سنفتح الباب للأسئلة الأن وسيكون سؤالنا الأول من أول صحفي والذي هو–

المشغل: السؤال الأول سيأتي من خط ميشيل كيليمان من راديو إن بي آر. تفضل من فضلك.

السؤال: أود الحديث عن هذه الأموال، لأنني أعلم أنك ستقول أنه سيعاد توجيهها، لكن كان لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تقرير هذا الأسبوع مرسل إلى مكتب الإدارة والموازنة بشأن الأموال غير المستخدمة التي يمكن إلغاؤها. وهل يمكن أن تكون هذه الأموال جزءا من حزمة الإلغاء؟

كما أتسأل للتوضيح ما إذا كانت الأموال القادمة من شركاء التحالف ستستخدم فعلا لهذه المشاريع ذاتها أو إذا كانت لديهم أفكارهم الخاصة حول كيفية إنفاقها.

الآنسة نويرت: ميشيل، هذا أنا هيذر وسأتناول الجزء الأول من هذا السؤال فيما يتعلق بما تم الإبلاغ عنه كإلغاء محتمل. ونحن ببساطة لا نملك أي شيء لك في هذا الوقت. وإذا كان وعندما يكون لدينا أي إعلانات، وعند توفرها، ستبلغك بذلك، ولكن في الوقت الحالي، ينبغي إحالتك فقط على مكتب الإدارة والموازنة.

السيد ماكغورك: بالنسبة للنقطة الثانية. هذا أنا بريت. إن بعض المساهمات تتم مباشرة من خلال آليات الولايات المتحدة وأخرين من خلال آليات متعددة الأطراف مع المنظمات الدولية، ولكن جميعهم يدعمون مبادرات إعادة الاستقرار المهمة. وأود أن أقول أن جميع البرامج التي حددناها— وهذه تشمل قنوات الري وجهود إزالة الألغام وكذلك تتضمن مضخات المياه وهذه هي كل ما يقوم به فريقنا في الميدان وكذلك سيكون لدينا تمويل للمضي قدما بالأعمال. كما أود أن أقول لفريقنا أنه لدينا فريق صغير من وزارة الخارجية في الميدان يعمل مع فريق عسكري صغير، وهو بالفعل نهج مبتكر وخلاق يعتمد على العديد من الدروس التي تم تعلمها، ولكنه تعمل ومستدامة وأننا بفضل المساهمات السخية للتحالف سنتمكن بالفعل من زيادة ما كنا نخطط للقيام به على مدى الأشهر القادمة.

الآنسة نويرت: حسنا، سيكون السؤال التالي من نصيب، أنا اسفة لأنه ليس لدي أسماء الصحفيين أمامي. هل يمكنك سيدي توجيهي فقط إلى الصحفي التالي؟

المشغل: نعم، سيكون من خط مايكل غوردون من صحيفة وول ستريت جورنال. فتفضل من فضلك.

السؤال: نعم، أود فقط أن أطلب بعض التفاصيل الإضافية من فضلك. فهناك شيء غير واضح بالنسبة لي بعد السؤال الأخير: هل هناك أي شخص مسؤول بشكل عام عم جهود تحقيق إعادة الاستقرار، أو من هو مبلغ 300 مليون التي قمتم بجمعها، ومن المسؤول عن هذا الأمر كله، أم أن هذه مجرد عدد من الجهود الفردية؟ أيضا، كم لديكم من المال في متناول اليد بالفعل حتى اليوم، وكم هي مسالة التعهدات القادمة؟ وهل يشمل هذا الجهد تدريب قوات الأمن في الرقة أو في مناطق أخرى؟ من سيفعل ذلك؟ وهل هذا جزء من مفهومك في هذا المكان.

السيد ماكغورك: حسنا، هذا أنا بريت. هذه ليست تعهدات. بل هذه مساهمات قوية لهؤلاء الشركاء، لاسيما مبلغ 100 مليون دولار من السعودية والذي أعلنوا عنه في يوم أمس وكما أدلينا ببيان حاص حول ذلك في الليلة الماضية.

وفيما يتعلق بالتدريب، فإن وزارة الدفاع بشكل أساسي هي من تدريب القوات المحلية، والذي يجري على قدم وساق، وكذلك جميع الفصول التدريبية. وأن هذا التركيز منصب على احتياجات إعادة الاستقرار ذات الأولوية: التي تشمل إزالة الألغام والمياه وكذلك الصحة الأساسية والخدمات الجوهرية الأساسية. وأنه جهد ذو أولوية وتركيز شديد. وأعني يا مايكل أنه يمكننا أن نقدم لك قائمة كاملة بالمشاريع وكل شيء. ولدينا فريق عمل ستارت في الميدان كما لدينا فريق عمل ستارت تابع لفريق المبادرة للتأكد من تحديد المشاريع ويتم فحصها وتنسيقها مع تمويل التحالف الدولي مع المشاريع الأكثر تأثيرا.

السؤال: بريت، هل يمكنني أن أسألك—هل هذا لا يشمل إعادة الأعمار بشكل واضح—وماهي توقعاتك لاحتياجات إعادة الإعمار لمدينة مثل الرقة ومن سيتولى هذا الأمر؟

السيد ماكغورك: نعم، أنه سؤال رائع. كلا، إعادة الاستقرار يركز على الأولويات وإعادة السكان على منازلهم. وبما أننا من قمنا بتنظيم الحملة، وسأعطيك مثالا. أنني في العراق في الوقت الحاضر. حيث قمنا في عملية إعادة استقرار العراق من بداية الحملة بإنفاق حوالي 806 مليون دولار على مبادرات تحقيق إعادة الاستقرار. وكان حوالي 190 مليون من الولايات المتحدة والباقي كان من التحالف. وهذا منفصل عن إعادة الإعمار على المدى الطويل. وسيقود البنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية بعمليات إعادة الإعمار على المدى الطويل. وقد عقدنا مؤتمرا في الكويت قبل حوالي عام وتم جمع 30 مليار دولار لإعادة الإعمار على المدى الطويل. وهذا يركز على العراق وأن الوضع في سوريا أكثر تعقيدا. ونحن نركز على إعادة الاستقرار ونعيد السكان إلى منازلهم مع الاحتفاظ ببيئة متساهلة. لكن احتياجات إعادة الإعمار مرتبطة على حد كبير بالعملية السياسية في جنيف، والتي سيعمل عليها السفير جيفري. كما أوضحنا بأن المساعدات الدولية لإعادة إعمار سوريا لن تأتي على نحصل على تقدم فعلي غير قابل للتغيير في مسار عملية جنيف والمضي قدما في عملية الانتقال السياسي للسلطة.

الآنسة نويرت: حسنا، السؤال التالي من فضلك.

المشغل: حسنا، سيكون من خط ماثيو لي من وكالة الأسوشيتد بريس. تفضل من فضلك.

السؤال: مرحبا، وشكرا جزيلا. أفهم أن هذا نجاح بالنسبة لك وعلى الأقل من حيث تشجيع الأعضاء الأخرين في التحالف على المضي قدما والمشاركة بشكل أكبر ودفع نصيبهم العادل، ولكنك هل تشعر بالقلق من قضاء الولايات المتحدة على هذا التمويل. حيث ستفقد نوعا ما، أي الدور القيادي الذي تلعبه، وليس فقط في التحالف وإنما في المعارضة نفسها

السيد ماكغورك: هذا أنا بريت. لا أعتقد ذلك. كما أعتقد أنه عكس ذلك تماما. وإذا نظرت للعراق مرة أخرى، فإن النسبة لإعادة الاستقرار وهي حملة شاملة والأكثر تركيزا على مر السنين، هي 190 مليون للولايات المتحدة من مجموع حوالي 806 مليون. ونقوم بإدارته، من خلال الحكومة العراقية، ومن خلال وكالة الأمم المتحدة لبرنامج التنمية. وبالنسبة لسوريا، فلدينا القيادة الشاملة في تحقيق إعادة الاستقرار، لأنه لدينا فريق في الميدان، على الرغم من انضمام بعض شركائنا الأساسيين في التحالف إلى أرض الميدان. وقائمة المشروع هي أمر ما زال في حوزتنا. وأن القيادة الشاملة بالتالي هي في الواقع عكس ذلك تماما. كما أعتقد أنه كان هناك، عندما اجتمع الوزير بومبيو مع 54 شريكا في بروكسل على هامش قمة الناتو، تأييد بالإجماع للتأكد من استمرار ذلك وأن التحالف اختار تقاسم الأعباء. ونحن لذلك نشعر بالرضا وكذلك يأتي جزء كبير من هذه المساهمات مباشرة إلى حساب الولايات المتحدة لتقوم بالأشراف على الاستقرار الشامل في سوريا. ونعتقد لذلك بأن الطريقة التي قمنا بتنظيمها جيدة جدا. حيث تحافظ على قيادة الولايات المتحدة للتحالف، والتي كانت ناجحة. لكن التركيز ينصب على تقاسم العبء من الشركاء الأخرين. كما شدد الشركاء على دعم ذلك فعلا.

الآنسة نويرت: وإذا يمكنني إضافة ذلك يا بريت، فسيكون هذا الأمر على جدول أعمال الوزير عندما يذهب على الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك في أيلول/سبتمبر. ويتطلع الأمين العام إلى الانخراط مع نظرائه في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول هذه المسالة وكذلك يبحث عن طرق لتنشيط عملية جنيف. وهذا أمر سيشارك به السفير جيم جيفري. كما سيواصل مراقبتنا الدقيقة للوضع هناك وسنعمل على إدارة علاقاتنا مع مختلف الإدارات في الأمم المتحدة لمحاولة إعادة تنشيط العملية هناك.

السؤال التالي من فضلك؟

المشغل: يأتي من خط ليزلي روتون من وكالة رويترز. تفضلي من فضلك.

السؤال: نعم، صباح الخير. قال الوزير في الآونة الأخيرة خلال شهادته إنه شعر بأن الولايات المتحدة لم يكن لديها النفوذ حتى الأن لدفع العملية السياسية ونقل السلطة في سوريا. إذن كيف تغير هذه التعينات، إن وجدت، وهل تتضمن مفاوضات على الأطلاق، وهل المفاوضات أو هل تلفقتم إي إشارة من روسيا وحتى نظام الأسد أنهم على استعداد للمضي قدما في عملية جنيف؟ لأنه يبدوا من الخارج أنهم يتقدمون بشيء مختلف تماما.

السفير ساترفيلد: ليزلي، هذا أنا ديف ساترفيلد. ونحن على اتصال وثيق مع ستافان دي مستورا، والذي اجتمع للتو مع الوزير في يوم أمس وأجرى مناقشات مع مسؤولين أخرين هنا. وأن ستافان مستعد للمضي قدما وقد قال ذلك بشكل رسمي بأنه مع عقد إنشاء لجنة دستورية وفقا للقرار رقم 2254. لكن القضية هنا هي أن النظام بطيء، أو الأسوأ من ذلك، يقوم بعرقلة الأمر، وبصراحة أكبر هل أن الروس مستعدون لتحمل مسؤولياتهم للمساعدة في التحرك المهم للأمام في العملية السياسية التي يدعمها مجلس الأمن والمجتمع الدولي الأوسع بقوة. وقد يكون السبب هو استفسارك عما يجعل النظام أو الروس يرغبون في إعادة الإعمار لسوريا مالم تكن الأمم المتحدة، وليس موسكو ولا واشنطن ولا أي عاصمة أخرى، هي من تثبت وجود عملية سياسية جديرة بالثقة ولا يمكن التراجع عنها. وهذا هو ما نعتقد أن النظام والروس يودونه بشدة، وهي الأموال الدولية التي تتدفق على الخراب الموجود حاليا في سوريا.

الآنسة نويرت: أعتقد أنني سأضيف فقط. هذه أنا هيذر. إن هناك بعض القضايا في وزارة الخارجية التي تتطلب بوضوح إدارة مكثفة لا تتناسب مع أي مكتب معين. وأظن أن هذا المثال يكون فيه تأثير تركيا وروسيا وإيران وكذلك دول وأطراف أخرى، وهذا هو جزء من السبب الذي دعا الوزير على جلب السفير جفري أو إعادته للخدمة هي للتعامل مع بعض هذه الفضية—والبعض منها حتى نتمكن من إدارة هذه القضايا بشكل أفضل والعمل عبر مختلف المكاتب التي لديها حصة فيها.

والسؤال التالي من فضلك.

المشغل: يأتي من كايلي أتوود من شبكة سي بي اس. من فضلك تفضلي.

السؤال: مرحبا. شكرا جزيلا للسفير ساترفيلد. لقد ذكرت للتو روسيا وأنا أتسال لذلك ما إذا كان هناك أي حديث بين الولايات المتحدة وروسيا، أو التحالف وروسيا، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم القيام بأي دور في جهود تحقيق الاستقرار، عندما التقى الرئيس ترامب وبوتين في الشهر الماضي وأعلنوا أنهم سيعملون بشكل أوثق حول سوريا.

ثم سؤالي الثاني عن منبج. إذ افهم أنكم تقولون إن التدريب المحلي لقوات الأمن كان يسير بخطى سريعة وكل ذلك، لكن مع التوترات الأخيرة مع تركيا، وبينما نتواصل معك على الهاتف، هل يؤثر ذلك على أي حركة للمضي قدما للأمام بالعملية هناك؟ شكرا لكم.

السفير ساترفيلد: حسنا، كايلي، لدي بعض الأجزاء المختلفة التي سأحاول أن تقسيمها. لدى حكومة الولايات المتحدة شبكة من الاتصالات التفصيلية رفيعة المستوى مع نظرائهم الروس سواء على الجانب السياسي أو الكرملين أو وزارة الخارجية فضلا عن الجانب العسكري بمستويات تمتد على رئيس هيئة الأركان المشتركة دانفورد ونظيره الروسي غيراسيموف. وتتراوح هذه الاتصالات بين مناقشة الوضع السياسي والحاجة إلى حشد المشار السياسي في جنيف إلى مسائل تتعلق فك النزاع والنشاطات العسكرية المشتركة في ساحة معركة ضيقة، لاسيما في وادي الفرات في الشمال الشرقي لسوريا. وكل هذه المواضيع تبقى جزءا من هذه الاتصالات.

وبالنسبة لروسيا وإعادة الإعمار، فأود أن أوكد من جديد هنا: أننا كما واضحين للغاية—واضحين بقدر ما يمكن ذلك—مع حكومة روسيا وأنه لن تكون هناك مساعدات دولية لإعادة الإعمار لسوريا بدون عملية سياسية لا رجعة فيها تقرها وتفعلها الأمم المتحدة، وكما تحدث بذلك وذكرته مسبقا. إذ ينبغي إلا يكون هناك أي غموض.

والأن بخصوص السؤال—سؤالك الأخير والذي أعتقد—أن بإمكانك إعادة طرحه من فضلك، أخر جزء من سؤالك.

المشغل: لحظة واحدة وسأعيد فتح خطها.

السفير ساترفيلد: نعم.

المشغل: حسنا، كايلي، خطك أصبح مفتوحا.

السؤال: هل يمكنك أن تسمعني؟ نعم، كان حول منبج و–

السفير ساترفيلد: بالتأكيد. نعم دون شك.

السؤال: سعادة السفير ذكرت أن–

السفير ساترفيلد: نعم، نعم.

السؤال: إن التدريب يجري على قدم وساق، ولكن أتسأل هل التوترات الأخيرة والفظيعة مع تركيا لها أي تأثير على الأطلاق.

السفير ساترفيلد: بالتأكيد، أنه سؤال يمكنني الإجابة عليه باختصار شديد. لم يكن هناك أي تأثير. وكانت الإجراءات لخريطة طريق منبج التي اشتركت بها جميع الأطراف مشجعة للغاية وتسير بسلاسة. ولا يكون هناك أو ذو تأثير يمكننا من خلاله تمييز القضايا الأخرى التي تجري على الساحة في هذا المكان.

الآنسة نويرت: سيادة السفير ساترفيلد. أعلم بأن هناك اجتماع أخر عليك حضوره وبالتالي عليك أن تغادر بسرعة. فهل لديك أي أفكار أو تعليقات أخيرة للصحفيين في هذا المكان.

السفير ساترفيلد: أود أن أدلي بتعليق إضافي واحد فقط: حيث ينبغي إلا يكون هناك شك في موقف الرئيس فيما يتعلق بالقضية الأوسع حول وجود الولايات المتحدة الدائم في سوريا. فنحن هناك لهزيمة داعش ولدحر تنظيم داعش. وهذه هي الرسالة التي نقلها الرئيس على الرئيس بوتين، وهي ما نقلتها الحكومة الأمريكية إلى جميع محاورينا. فما قمنا به وكذلك سبب الإعلان وهذه المناقشة هي أننا قمنا بتعبئة الدعم الدولي الحيوي الذي أراد الرئيس رؤيته على حد كبير وهو ما رد عليه المجتمع الدولي عليه بشكل إيجابي.

الآنسة نويرت: شكرا جزيلا للسفير ساترفيلد على الانضمام لهذا المؤتمر. سنتحدث إليك مرة أخرى في القريب العاجل.

السفير ساترفيلد: شكرا لك.

الآنسة نويرت: يمكننا أخذ سؤال أخر، فشكرا لك.

المشغل: حسنا. سيأتي السؤال الأخير من خط بول هاندلي من وكالة الصحافة الفرنسية، فتفضل.

السؤال: لقد تم طرح سؤالي. هل يمكنك أن تعط الفرصة لشخص أخر من فضلك؟

الآنسة نويرت: حسنا.

المشغل: سننتقل إلى غاردينر هاريس من صحيفة نيويورك تايمز. تفضل من فضلك.

السؤال: مرحبا، وأنا آسف لأن السفير ساترفيلد قد غادر، وأعني أنه يشير على حزرة عملية جنيف وبوعد لإنفاق مليارات الدولارات اللازمة لإعادة إعمار العراق—أو سوريا. ولكن لماذا يصدق أي شخص أننا سنقوم بتحصيل المليارات من أجل إعادة الإعمار، وبينما لا ننفق حتى 200 مليون دولار في بعض الجهود الصغيرة نوعا ما لتحقيق إعادة الاستقرار؟ وأنتم جميعكم تتحدثون عن هذا كله وكأن هذا الأمر هو التزام من الولايات المتحدة للصراع السوري. لقد رأى الجميع بأن هذا الذي تحدثت عنه تقريبا وكأنه جزء من الانسحاب الأمريكي من سوريا والصراع الأوسع هناك، وهذا هو ما تحدث عنه الرئيس ترامب بالتأكيد. كيف ترد على الفهم الواسع الانتشار بأن الولايات المتحدة تمضي قدما ولا تكرر التزامها؟

الآنسة نويرت: غاردينر. سأبدأ مع (غير مسموع) معك يا بريت.

السيد ماكغورك: حسنا، وشكرا جزيلا. يمكنني – نعم. آه تفضل يا هيذر.

الآنسة نويرت: كنت سأقول بأن جل السبب لانخراط الولايات المتحدة في سوريا هو لدحر داعش ومن أجل دحر تنظيم داعش، وهذه هي أحد الأسباب التي تجعلنا نركز جهودنا على دحر داعش. وأن هذا التصريح بالتالي هو شيء تحدث عنه الرئيس لمرات عديدة، وه يحاول إقناع دول أخرى في المنطقة، سواء كان هذا الصراع أو غيره، بالالتزام أكثر. وقد نجحنا من خلال جهود بريت في جعل الدول الأخرى توافق على الالتزام وكذلك تخصيص المزيد من الأموال للبرامج. ونحن ما زلنا ملتزمين بشدة بمحاربة داعش. ونحن موجودون في ذلك المكان لهذا السبب.

تفضل يا بريت.

السيد ماكغورك: نعم، يمكنني الإجابة عليه وكذلك السؤال الأول. أن الأمر ليس مجرد موقف أمريكي، وإنما موقف واقعي بالإجماع تقريبا من أصدقاء سوريا. وقد عقد الوزير بومبيو اجتماعا مع ما نسميه المجموعة الصغيرة لسوريا في بروكسل- باشتراك المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وكذلك المملكة العربية السعودية والأردن—وهو موقف تم اتخاذه بالإجماع بأن مساعدات إعادة إعمار مرتبطة، وكما أوضح ساترفيلد، مباشرة بمسار عملية جنيف للأمم المتحدة على ذلك. كما أن هذا هو موقف الاتحاد الأوروبي. وهذا هو موقف الدول فعلا من جميع أرجاء العالم. فالأمر لا يتعلق فقط بتمويل الولايات المتحدة، وإنما يتعلق برفع الحجب عن المساعدات الدولية لعملية إعادة الإعمار التي تحتاجها سوريا بشدة.

وأنه، ومن أجل تعزيز ما قالته هيذر، قمنا بإصدار هذا التصريح في هذا اليوم. ونحن باقون في سوريا. غذ ينصب التركيز على الهزيمة الدائمة لداعش. ولم نقم بإطلاق المرحلة النهائية لدحر الخلافة المادية. ويتم إعداد هذا الأمر بالفعل في الوقت الحالي والذي سياتي في الوقت الذي نختاره. ولكنه قادم لا محالة وستكون عملية عسكرية بالغة الأهمية. حي لازال هناك عدد كبير من مقاتلي داعش المختبئين في منطقة نهائية في الوادي الأوسط لنهر الفرات. ويتعين عليكم تدريب القوات المحلية لمسك الأرض والتأكد من إعادة الاستقرار للمنطقة حتى لا تتمكن داعش من العودة. وهي بالتالي عملية مستمرة ولم تنته بعد

الآنسة نويرت: حسنا. وهذا يختتم مؤتمرنا. وقد تم رفع الحظر على نشره الأن. شكرا جزيلا لك يا بريت على الانضمام.  كما أقدم الشكر الجزيل لزملائنا الصحفيين للاتصال والمشاركة في مؤتمر هذا اليوم.