إيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغوس
25 نيسان/أبريل 2019

تشعر الولايات المتحدة بالهول إزاء قرار نظام الأسد برفض طلب الأمم المتحدة إيصال قافلة من المساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها من دمشق إلى مخيم الركبان. ولا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني المتدهور في المخيم، وبخاصة وأن شهر رمضان على وشك أن يبدأ. نحث نظام الأسد وروسيا على السماح بوصول المساعدات الإنسانية الدولية من دمشق والكف عن إغلاق الطرق التجارية المؤدية إلى المخيم فورا لتجنب المزيد من المعاناة.

تدين الولايات المتحدة أي محاولة رامية إلى منع الأمم المتحدة من تسليم المساعدات الإنسانية. معظم سكان مخيم الركبان هم من النساء والأطفال، وبعضهم لم يتناول أي وجبة منذ أيام بسبب عدم تمكن الأمم المتحدة من الوصول إليهم وعدم توفر الإمدادات الغذائية الأساسية. إنه لمن الحاسم أن تتوفر للأمم المتحدة إمكانية وصول إنسانية منتظمة وبدون أي عوائق لتبلغ المتواجدين في المخيم وكافة الضعفاء في مختلف أنحاء سوريا وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2449.

يجب أن تضمن أي عملية تهدف إلى تسهيل مغادرة سكان الركبان المخيم أن تكون التحركات آمنة وطوعية وكريمة وأن يتم تنسيقها مع وكالات الأمم المتحدة. لا يمكن اتخاذ قرارات مماثلة بشكل آمن وطوعي في ظل ظروف الحرمان الفائق. لم تقم الولايات المتحدة بإعاقة أي محاولة خروج من النازحين الراغبين في مغادرة المخيم ولن تقوم بذلك.

إن الولايات المتحدة هي أكبر مانح منفرد للمساعدات استجابة للأزمة في سوريا، إذ قدمت أكثر من 9’5 مليار دولار من المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع داخل سوريا وعبر المنطقة منذ بدء الأزمة.

وما زلنا ملتزمين بإيصال الدعم المنقذ للحياة لكافة السوريين المتأثرين بالصراع.