السفيرة نيكي هايلي خلال جلسة مشاورات للجمعية العامة للأمم المتحدة حول مكافحة الإرهاب

The new U.S. Ambassador to the U.N. Nikki Haley, and members of the delegation, listen during a Security Council meeting of the United Nations, Thursday, Feb. 2, 2017. (AP Photo/Richard Drew)

السفيرة نيكي هايلي

الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة

نيويورك، 22 شباك/فبراير 2017

مقتطفات

“إن الولايات المتحدة تؤيد مقترحات الأمين العام لإصلاح هيكلية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وهذه التغييرات يمكن أن تبدأ بتعيين وكيلاً للأمين العام للإشراف على الكيانات المتعددة التي يتعلق عملها مع الأمم المتحدة بمكافحة الإرهاب.

كما يمكن للأمم المتحدة أن تساهم في وقف تجنيد الإرهابيين من خلال إعلاء الأصوات المناهضة للتطرف عبر برامجها، وإقامة الشراكة مع منظمات المجتمع المدني التي تتصدى في خطابها للتطرف العنيف.

ويظل عمل الأمم المتحدة من أجل تعزيز إحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية التعبير، وسيادة القانون، أمراً أساسياً لمنع التطرف والعنف.

لكن دعونا نكون واضحين. سيكون للمقترحات على الورق تأثير محدود ما دامت هناك دول تختار أن تسلّح منظمات إرهابية وتأويها وتموّلها. ومن المهم أن يذكر المجتمع الدولي وهذه الهيئة العالمية ذلك بكل وضوح ويعملان بناءً عليه.

وإن الولايات المتحدة لن تتردد في مواجهة قوى الإرهاب، ويشمل ذلك الوقوف بوجه الدول التي ترعى الإرهاب، ولا سيما إيران.”