السفير جيفري حول تحرير الأراضي من سيطرة داعش والخطوات التالية في سوريا

 وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
إيجاز رسمي وعلني
25 آذار/مارس، 2019

 

غرفة الإيجاز الصحفي
العاصمة واشنطن

السيد بلادينو: مرحبا بالجميع. شكرا لقدومكم. ويحل علينا ضيفا خاصا هذا اليوم. إذ لدينا الممثل الخاص بشان سوريا ومبعوثنا الخاص إلى التحالف الدولي لدحر داعش حيم جيفري. لديه بعض التصريحات في البداية، ومن ثم سنكون سعداء بعدها لتلقي بعض الأسئلة.

تفضل سيادة السفير جيفري.

السفير جيفري: شكرا جزيلا. وشكرا لكم جميعا على حضوركم هذا اليوم. وهذا واضح، بالنسبة لأولئك الذين عملوا في الشرق الأوسط وعملوا في سوريا وكلك عملوا في جهود دحر داعش. إنه يوم عظيم وعطلة نهاية أسبوع رائعة مع النصر على آخر المواقع الإقليمية لخلافة تنظيم داعش على طول نهر الفرات في سوريا.

وليست هذا الأمر هو نهاية الحرب ضد داعش. بل سيستمر ذلك، لكنه سيكون نوعا مختلفا. إذ فقدت داعش الكثير من قدرتها على فرض قوة إرهابية وأن يكون لديها قاعدة تجنيد في منطقة تسيطر عليها، وهذا تطور مهم للغاية لذلك. وتم تنفيذ التطور عن طريق تحالف من 79 دولة ومنظمة بقيادة الولايات المتحدة. وكانت داعش في ذروة قوتها تسيطر على    40,000 ميل مربع وكانت في بداية هذه الإدارة 20,000. كما كان تحت سيطرتها ما يقرب من 8 ملايين شخص. والأن ليس لديها أحد. وكان لديها في مكان ما بين 35,000 إلى  100,000 مقاتل. واصبحوا جميعهم في السجن أو ميتا أو فروا.

ونحن الأن نعمل على التعامل مع الواقع الحالي، وإعادة البناء الإنساني والاستقرار، وبشكل أساسي في مكافحة تمرد داعش في شمال شرق سوريا وكذلك في العراق المجاور. ,اسمحوا لي أن اذكر قبل تتناول الأسئلة تضحيات شركائنا في الجيش العراقي وفي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومن أعضاء التحالف الأخرين وقاتلنا في الحرب ضد داعش. شكرا جزيلا.

السيد بلادينو: مات من الاسوشيتد بريس.

السؤال: شكرا سيادة السفير، فقط أود الأن أن أسال بعد أن أصبحت سيطرة خلافة داعش على الأرض غير موجودة، تصرح قوات قسد انهم لا يحظون بالقدرة على التعامل مع السجناء، الذين ذكرتهم وتحدثت معهم. وقد بدا اليوم على الأقل يتحدثون عن محاكمة دولية أو آلية للتعامل مع هؤلاء الأشخاص. فما هو كوقف الإدارة من ذلك؟ وهل أنتم منفتحين على ذلك؟ نظرا لأن الإدارة كانت معادية أو محتقرة للآليات، ولاسيما المحكمة الجنائية الدولية، وأنا فقط أتسأل هل هذا الشي تعتقد أنه وسيلة قابلة للتطبيق للمضي قدما، وهل ستدعمها؟ شكرا جزيلا.

السفير جيفري: ينصب التركيز الآن على جعل البلدان تستعيد مقاتليها من الإرهابيين الأجانب. وإن نسبة كبيرة من الإجمالي الذي سيطرت عليه قوات قسد هم عراقيون أو سوريون، وهؤلاء الأشخاص، هناك عملية جارية لإعادة هؤلاء الأشخاص على العراق والعودة إلى مجتمعاتهم السورية من أجل إزالة التطرف عن بعضهم البعض وإعادة اندماجهم أو العقوبة في بعض الحالات، ونحن نركز على ذلك كأولوية عليا بالنسبة لنا.

والأولوية الثانية هي الضغط على الدول لاستعادة مواطنيها الذين قد يكونون أو لا يكونون قد ارتكبوا جرائم بموجب أنزمتها. كما نعتقد أن ذلك أمر حيوي، وهذا ما نركز عليه.

السؤال: لا يوجد محكمة دولية؟

السفير جيفري: نحن لا ننظر إلى هذا الموضوع في الوقت الحالي.

السيد بلادينو: دعونا نذهب لميشيل من قناة الحرة.

السؤال: نعم، السيد السفير، ما هو مستقبل الوحود العسكري الأمريكي ففي سوريا وما هو الحل السياسي هناك؟

السفير جيفري: حسنا، هذا سؤال واسع، بادئ ذي بدئ، الحل السياسي. إن سياسة الولايات المتحدة في سوريا هي ضمان الدحر المتواصل لداعش. ونحن نقترب بخطوة كبيرة من ذلك هذا اليوم، لكن تنظيم داعش مازال يعيش في خلايا مختلفة وفي عقول العديد من الناس في المناطق التي حررناها. ثانيا، أنه لضمان عملية سياسية ستمنحنا نوعا مختلفا من الحكومة التي تشجع الناس على العودة وأن يكونوا لاعبا لائقا على الساحة الدولية، وعل عكس ما رأيناه في سوريا عل مدى الثماني الماضية. ثالثا، إزالة جميع القوات التي تقودها إيران من سوريا بأكملها.

وستبقى قواتنا بإعداد محدودة للغاية في منطقة شمال الشرق والتنف لمواصلة عمليات التطهير وعمليات تحقيق الاستقرار ضد تنظيم داعش لفترة من الزمن لا يتم تحديدها في هذه المرحلة.

السؤال: شكرا لك.

السيد بلادينو: دعونا نذهب لفرانسيسكو من وكالة الصحافة الفرنسية.

السؤال: شكرا سيدي السفير. هل انسحاب القوات سيبدأ من الآن، أم متى سيبدأ؟ وهل يمكنك أن تخبرنا بالمزيد حول ما سيحدث لحماية الأكراد، إذا كان لديك اتفاق بشأن قوة متعددة الجنسيات، مع من وكيف ستعمل هذا المنطقة العازلة، إذا كانت هذه هي الخطة؟

السفير جيفري: نعم، أولا بدا الانسحاب مباشرة بعد أن أعلن الرئيس ذلك في كانون الأول/ديسمبر، أولا مع إعطاء الأولوية للمعدات، ولكن الآن سحب القوات المسلحة. وكان علينا أن نعزز ذلك في البداية بجلب المزيد من القوة القتالية، والأن نحن نتراجع حوا ما سيكون الرقم النهائي.

وأما بالنسبة للأكراد، ما نعمل به مع تركيا لإقامة منطقة آمنة على طول بعض الحدود التي تمتد على الحدود التركية حيث لن تكون هناك قوات حماية الشعب الكردية، لان تركيا تشعر بالقلق الشديد إزاء وحدات حماية الشعب وعلاقاته مع حزب العمال الكردستاني. ونحن نفهم ذلك. وقد أوضح الرئيس ترامب للرئيس اردوغان. لكننا أيضا لا نود أن يسء أحد التعامل مع شركائنا في قوات قسد، وبعضهم أكرد. ونعمل بالتالي من أجل حل يلبي احتياجات الجميع.

ونحن لا ننظر إلى التحالف ليكون قوات حفظ السلام أو أي شيء من هذا القبيل. ونحن نطلب من أفراد التحالف مواصلة المساهمة وزيادة مساهمتها في عمليات دحر داعش في سوريا، ونحصل على استجابة جيدة في الباية. لكن المهمة هي دحر داعش، ومهمة دحر داعش لا تعني القيام بعمليات في منطقة آمنة.

السيد بلادينو: ليزلي من وكالة رويترز.

السؤال: أود أن أرجع لموضوع السجناء. لقد ذكرت العديد من هذه الدول التي ذكرت بأنها لا تود عودة سجناءها. فماذا يحدث لهؤلاء السجناء؟ وإذا أرجعتموهم، وكما تعلمون، فغن بلدانا مثل تونس يمكنها، ولا تحظى بالقدرة على محاكمة هؤلاء السجناء. فماذا يحدث بهم إذن؟

وبعد ذلك هل يمكنني —

السفير جيفري: بالتأكيد.

السؤال: لدي متابعة فقط ؟ ماذ يحدث للسجناء، بما في ذلك صحفي بريطانيين وأعتقد رهينة ياباني؟ هل لديكم ومنذ إزالة خلافة تنظيم داعش أي إشارات حول ذلك الرهائن.   

السفير جيفري: حول الثاني، كلان ليس بعد. وحول السؤال الأول، فإن الأمر ببساطة هو أننا سنضغط على شركائنا وحلفائنا للقيام بذلك. وهذا  الأمر الذي سنقوم به.

السؤال: وإذا لم تكن لديهم القدرة على فعل ذلك، على أي حال؟ فأعني هل ستقومون بذلك؟

السفير جيفري: هل ستكون لديهم القدرة في الختام إذا وضعوا الجهود للقيام بذلك.

السؤال: هل لا توجد أي إشارة أنه سيكون ربما معتقل غوانتنامو؟

السفير جيفري: إذا كان لديهم وقاموا بوضع الجهود لذلك، فيمكنهم أن يتعاملوا مع ذلك.

السيد بلادينو: لوري.

السؤال: قمت في الشهر الماضي بزيارة أربيل وأجريت مناقشات مع كبار المسؤولين الأكراد هناك حول سوريا. هل يمكنك إيجاز هذه المناقشات ونتائجها.

السفير جيفري: بالتأكيد، نحن نرى العراق وسوريا، ومثلنا شركائنا وأصدقائنا في أربيل وبغداد كجزء لا يتجزأ من القتال ضد داعش في حملة واحدة. ثانيا، أنه بصفتها مركز وجوهر الشرق الأوسط، فمن المهم للجميع ما يحدث في الجوار. وما نقوم به هو أننا تعمل مع الأردنيين والسعوديين كمحاولة للتوصل إلى حل لجميع هذه المشاكل التي تحدثنا عنها في هذا اليوم. وهذا ما نقوم به في محادثاتنا.

السؤال: شكرا لكز وهل ترى تهديد في ذلك، أي ما يزال تهديد داعش على عقول الناس وفي الخلايا النائمة في سوريا ومثلها في العراق. أم هل ترى الأمر مختلفا بين البلدين؟

السفير جيفري: هذا الأمر متطور أكثر في العراق، حسب فهمي لأسباب عديدة. بادئ ذي بدء، القتال في سوريا ما يزال جديدا، وعناصر داعش في حالة صدمة بعد أن فقدوا هذه الأراضي. وكان لديهم المزيد من الوقت لإعادة التشكيل في العراق. لكن مرة أخرى إعادة تشكيلهم في مجموعات صغيرة تعمل في الظل كتمرد منخفض المستوى. وإنهم لا يحتفظون بالأراضي ولا يسيطرون على السكان.

السيد بلادينو: ديدرا من يو واس أي تودي.

السؤال: هل يمكنك أن تخبرنا بعدد المعتقلين من داعش الذين احتجزوا في الوقت الحالي؟ ما هو الرقم الأكثر حداثة؟ وثانيا، وفيما يتعلق ذلك، كيف يؤثر قرار الإدارة بعدم إعادة هدى مثنى إلى هنا لمحاكمتها على قدرتكم على أقناع البلدان الأخرى باستعادة هؤلاء المقاتلين؟

السفير جيفري: لا نعتبرها مواطنة أمريكية في حالتها، وليست هي مشكلة لذلك. وليست هي بالشخص الذي جردناها من الجنسية. حيث إننا لا نعتبرها مواطنة أمريكية. وقد أعدننا بعض الأشخاص الذين كانوا مواطنين أمريكيين.

وبالنسبة لسؤالك الأول كان حول–

السؤال: الأعداد.

السفير جيفري: الأعداد.

السؤال: أحدث الأعداد…

السفير جيفري: الأرقام صعبة، ما كان الأشخاص يبلغوني به أن عددهم يبلغ  7,000 أو أكثر، ولكن ربما يكون قد ارتفع خلال عطلة نهاية الأسبوع. وإنه من الصعب للغاية الاحتفاظ بالاتصالات عندما يظهر الناس في معسكرات احتجاز مؤقتة. وكانت قوة داعش كبيرة جدا في الباغوز.

السؤال: لكن جميع المقاتلين أجانب، أليس كذلك؟

السفير جيفري: كلا، معظمهم عراقيين أو سوريين، والذين حسب التصورات مختلفين عن المقاتلين من الإرهابيين الأجانب والذين يحددنهم الناس كقادمين من خارج المنطقة.

السؤال: هل لك أن تعطي تقدير لهؤلاء؟

السفير جيفري: الغالبية من السوريين والعراقيين.

السؤال: وهل يمكنك أن تقدم مزيد من المعلومات؟ هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدا؟ اقصد–

السفير جيفري: عفوا؟

السؤال: هل يمكنك أن تكون أكثر تحديدا بخصوص أرقام الأجانب؟

السفير جيفري: أقصد، أنظر معظم الذين كانوا في مناطق حرب فوضوية.

السؤال: نعم.

السفير جيفري: حسنا، لم يكن أحد هناك. فالأفراد هناك كانوا يحاولون تجنب الإصابة قبل يومين ولا يتقدمون في العمليات القتالية، ولم يكونوا مهتمين جدا بموضوع الأرقام.

السيد بلادينو: كونور من شبكة سي بي نيوز

السؤال: تحدثت في المقدمة عن أهمية منع إعادة ظهور داعش وعن الجهود الكبيرة لإعادة تحقيق الاستقرار في المنطقة. وإن التمويل الذي تقوم الولايات المتحدة بتقديمه لبرامج برامج مثل إزالة الألغام وأشياء أخرى قد بدا بالنفاد. فهل الولايات المتحدة والإدارة تود في المساهمة بتمويل لهذه الأشياء؟

السفير جيفري: لدينا في الوقت الحالي 325 مليون دولار التي استلمناها من التحالف لإعادة الاستقرار في منطقة شمال شرق. وإن النظام ومنذ بدأ الخملة في جميع أنحاء ومناطق سوريا لا يسيطر عليها، وقد قمنا بصرف 900 مليون دولار في إعادة الاستقرار وبالتأكيد تسع ملايين دولار للمساعدات الإنسانية. وسنستمر لذلك في برنامج المساعدات الإنسانية. كما قمت بالتعهد بميلغ 400 مليون دولار في مؤتمر بروكسل للنازحين في الأسبوع كموارد لتمويل تحقيق الاستقرار.

السؤال: ما أدهشني عندما أعلنتم عن هذا التمويل أنه كان لبرامج إنسانية خارج البلد، وبالتالي لا يوجد تمويل إضافي فيه كجزء لتحقيق الاستقرار.

السفير جيفري: حسنا، برامج الاستقرار التي تحدثت عنها، وهي 325، مخصصة للأنشطة داخل شمال شرق سوريا. وأما الأموال الإنسانية فتذهب لكل مكان خارج سوريا و يذهبون لداخل سوريا وكذلك يذهبون إلى المناطق التي يسطر عليها النظام وتذهب على المناطق التي لا يسطر عليها النظام. 

السيد بلادينو: دعونا نذهب إذن إلى نيك من شبكة بلومبيرغ.

السؤال: السيد السفير، أوحى الوزير أنه مع خروج القوات الأمريكية من الميدان في شمال شرق سوريا، وأن الولايات المتحدة ستزيد من اعتمادها على الغارات الجوية وما شابه ذلك للسيطرة على داعش. فهل يمكنك أن تصف ذلك قليلا، وهل سيكون هناك نوع ما اعتماد أكثر على القوة الجوية في سوريا وربما في العراق على وقف تدفق (غير مسموع)؟

السفير جيفري: لقد كان سلاح الجو مكونا هاما في مجمل حملتنا ضد داعش في كل مكان من العراق وسوريا. وعندما اتخذ الرئيس قرارا بالانسحاب التدريجي من سوريا، أوضح أنه أراد الحفاظ على المراقبة الجوية والوجود، ونقوم نحن الآن بذلك بالإضافة إلى الحفاظ على بعض الأفراد على الأرض. وسوف تستمر القوات الجوية في لعب دور مهم. وإنه لسؤال عسكري مرة أخرى حول ما إذا كنا سنستخدم سلاح الجو. ونستخدم نيران المدفعية في بعض المناطق من العراق على سبيل على المثال، ونستخدم نيران المدفعية من سوريا في نواحي أخرى.

السيد بلادينو: ابي من شبكة أن بي سي.

السؤال: مرحبا بالسفير، ماذا ترى الأهمية العملية للإعلان الموقع هذا اليوم الذي يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان؟ وكيف ؤثر ذلك على وظيفتك بالنظر على بعض الانتقادات بغنها انتهاك لقرارا الأمم المتحدة؟

السفير جيفري: إن نظام الأسد منبوذا لدى جميع دول الشرق الأوسط تقريبا، وسيظل يعتبر منبوذا كذلك. لا أعتقد أننا سنواجه الكثير من المشاكل مع ذلك.

السيد بلادينو: شبكة فوكس.

السؤال: نعم مرحبا، فقط متابعة لذلك، أعتقد أنه لا يزال هناك الألاف من مقاتلي داعش طليقين في سوريا. وقد ذكرت خلايا نائمة كثيرا، فهل لديك تقدير للأرقام الخاصة بعدد مقاتلي داعش الذين ما زالوا في سوريا

السفير جيفري: حسنا، سأطرح الأرقام، ولا يستحقون الورق الذي طبعت عليه أو تم الحديث عنها في الهواء، وكما يقال فتح الفم. وقد سمعنا بعدد من 15 إلى 20 بين سوريا والعراق، وهذا جزء من المشكلة. ولا يوجد حد. فهناك، أعني، هناك حدود تقنية على الخريطة، لكن هذه المناطق، والمقصود صحراء الجزيرة* وغيرها من المناطق، يتجول فيها الناس ذهابا وإيابا طول الوقت دون قيد.

السيد بلادينو: حسنا.

السؤال: سؤال أخر حول تركيا؟ فهل استطاع السيد السفير إحراز أي تقدم في المحادثات مع تركيا بشأن الوجود هناك، وحماية قوات سوريا الديمقراطية ومنظومة اس-400

السفير جيفري: لم أتطرق لمنظومة اس-400 ، وأما فيما يتعلق بذلكـ فلن أضعها كذلك “حماية قسد”. وأود أن أضعها في الاعتبار، غذ لدى تركيا هواجس بشان الخطر المحدق بها. ونحن نتفهم تلك الهواجس. وقد شاركنا لسنوات عديدة في التعامل مع التهديدات التي تواجه تركيا من جبال قنديل. ولا نود أن ترى جبال قنديل أخرى في سوريا.

ونحن نعمل معهم لذلك من أجل على خيارات لمحاولة التخفيف من مخاوفهم دون، مرة أخرى أن يؤدي ذبك على أفعال لن يقبل الرئيس ترامب على الموافقة عليها ضد زملائنا المقاتلين في قوات قسد.

السيد بلادينو: كريستينا من شبكة سي بي أس.

السؤال: شكرا لكم سيدي، هل يمكنك أن تتحدث عن الموارد المالية التي لا زالت لدى داعش، والتي تُعد ، من خلال الكثير من التقديرات، مهمة، وكيف تخطط الولايات المتحدة لملاحقتهم بالنظر في الكثير منهم في أماكن قد لا يمكن الوصول إاليها عن طريق العقوبات أو تدابير مثل ذلك.

السفير جيفري: نعم لدينا مركز العمل المالي في المملكة العربية السعودية، وهو جزء كبير من التحالف الشامل، بشكل أساسي، البنية التحتية، إذا أردت ذلك،  والبيروقراطية تحل بعدها. وقد نجحنا في تتبع ذلك. وكما رأيت، اعتقد أن الأمر كان عبارة عن نيو يوركبيس(New Yorkerpiece)  أو أتلانتك (Atlantic)، ولديك هذه الحوالات، وغيرها من النظم المصرفية غير الرسمية التي نحن دائما، إذ كانت تمثل مشكلة أثناء فترة تنظيم القاعدة، ولا تزال مشكلة مع تنظيم القاعدة، وإنها مشكلة مع داعش أيضا.

السؤال: هل تستطيع ذكر ارقام الأصول المالية التي لدى أفراد التنظيم؟.

السفير جيفري: كلا.

السؤال: هل هم بالملايين؟

السفير جيفري: حسنا، هم بالملايين بالتأكيد.

السيد بلادينو: حسنان لنتحول على هناك، نفضل . نعم أنت.

السؤال: كاثي غيلزمان من الأتلانتيك، شكرا على قيامكم بهذا الحدث. وهل تعتقد بوجود تحديث حول مكان وجود البغدادي، وإلى مدى يشكل الموضوع  أولوية لملاحقته الآن؟

السفير جيفري: كلا، لا نعلم أي هو والعثور على القيادة العليا لداعش والمجموعات الإرهابية الأخرى دائما يشمل أولوية.

السيد بلادينو: نيك من شبكة بي بي أس.

السؤال: شكرا للسيد السفير، لدي سؤال لوجستي واحد فقط أولا: عندما تقول أن الانسحاب قد بدأ، ذكرتم أن الأرقام ارتفعت بالطبع. فهل انخفضت الأرقام اعتبارا من اليوم مقارنة بما كانت عليه في كانون الأول/ديسمبر؟

السفير جيفري: لست متأكدا، ولكن مرى أخرى، أعني، لا اقلق بشأن الأرقام. أعرف، وأعرف كذلك اسمي وبأن الرئيس ترامب قد أمر انسحاب تدريجي بخطوات لقواتنا باستثناء قوة صغيرة. ولا يزال العمل جاري بذلك. وسيحدث ذلك في المستقبل القريب نسبيا. كيف أصبحنا اليوم، وكيف كنا في الأمس، ليس لدي أي فكرة.

السؤال: حسنا، وبالتالي هناك سؤال كبير حل العراق. فهناك كما تعرف جهد أخر لإخراج القوات الأمريكية من البلد أو تقييد ما يمكن للقوات الأمريكية فعله داخل البلد. ما هي جدية الجهد داخل مجلس النواب العراقي وكم هو مقلق لكم إذا حدث تفييد لقدرتكم على الاستمرار في جهودكم ليس فقط في العراق، ولكن، بسياق ذي صلة، في شمال سوريا  وشمال شرق سوريا، والانسحاب جاري العمل به.

السفير جيفري: حسنا، دعني أوضح في البداية بأن قواتنا وبقية التحالف في العراق لديها مهمة واحدة. وهذه المهمة هي دحر داعش. وهذه المهمة قامت الحكومة العراقية بتوضيح ذلك والموافقة عليها. وهذا الأمر يتضمن عمليات في العراق. كما يتضمن عمليات على طول الحدود مع سوريا. ولكننا نقوم بذلك من خلال التواصل مع الحكومة العراقية. وإنه لأي حكومة حق السيادة لتحديد ما إذا كانت تود في قوات أجنبية على أراضيها. ويحظى العراق بديمقراطية صحية، إذا أردت. هذه القضايا يمكن مناقشتها. ونحن على يقين واضح بأن العراقيين سيدركون بأن قواتنا وكذلك بقية التحالف موجودة في ذلك المكان لمساعدتهم، وليست تهديد للسيادة

السيد بلادينو: كايلي من شبكة سي أن أن.

السؤال: مرحبا بالسفير، أود متابعة سؤال كونور حول الاستقرار والتمويل الإنساني. وقد استشهدت ببعض الأرقام العالية حول ما أنفقته الولايات المتحدة، وكما كتبت كثيرا على مدة السنوات القليلة الماضية، لكن إدارة ترامب حددت ميزانية تحقيق الاستقرار في سوريا للمضي قدما، فما هي الرسالة التي ترسلها عندما تحاول الدفاع عن تقاسم العبء إذا تخلت الولايات المتحدة عن نفسها تماما؟   .

السفير جيفري: حسنا، كيف يمكنني التعامل مع هذا السؤال؟ شكلت الولايات المتحدة، عندما كانت بقية دول العالم تعمل من أجل حياتها، تحالف يضم 79 دولة ومنظمة، وأخذت زمام المبادرة، وحطمت التنظيم في سوريا والعراق والذي سيطر على الكثير من هذين البلدين وكانت الموضوع الرئيسي في الشرق الأوسط لمدة عامين. وهذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به فقط، وفعلنا ذلك، وفعلا ذلك ببراعة.

كما أعتقد أن وجهة نظر هذه الإدارة هي أنه لا يمكن للأشخاص الآخرين، وبقية التحالف، الذي تضيفونه، أن يكون هناك ما أقوله ناتج محلي إجمالي، وتحقق مني في ذلك، يبلغ ضعف ذلك الذي لدى الولايات المتحدة وجميع دول أوروبا واليابان. وسوف نبحث مساعدتنا معهم لذلك: المملكة العربية السعودية والإماراتيين، أي الإمارات العربية المتحدة. ولا أعتقد أن هناك مشكلة حول التزام أمريكا بدحر داعش في سوريا والعراق، في أي مكان آخر  والحفاظ على الاستقرار في أمريكا ومصالح حلفائنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وأنا لا اقصد، قضاء ثلثي الوقت في المنطقة. ولا يوجد أحد يطرح هذا السؤال ويقول “حسنان لا نعرف”.

السؤال: هل يمكنني أن أطرح سؤالا آخرا؟

السيد بلادينو: تفضل.

السؤال: لا أعرف كم يمكنك التحدث حول ذلك، ولكن بالنظر إلى المحادثات الأخيرة مع طالبان حول قضايا مكافحة الإرهاب في أفغانستان، فهل لديك أي شيء لمشاركة المعلومات حلو ما يبدوا عليه داعش في أفغانستان في الوقت الحالي، أو هل أن ذلك لا يقع ضمن نطاق مسؤولياتك؟

السفير جيفري: نعم بشكل عام، ولكنني سأتجنب هذا السؤال لأنه هناك عملية أخرى في وزارة الخارجية تجري التعامل معه.

السؤال: حسنا.

السيد بلادينو: تفضل عفوا.

السؤال: كيم دوزير، هناك ما يتراوح بين 200 إلى 300,000 من عوائل داعش في معسكرات الاعتقال/معسكرات النازحين داخل العراق، ويبدوا أن هناك مزاج بين المسؤولين العراقيين الذين تحدثت معهم بعدم إعادة تأهيليهم أو إعادة اندماجهم، ولكنهم يبحثون عن أشخاص لمحاكمتهم، ومع ذلك، يبدوا أن كل سني في جميع أنحاء العراق يعرفون شخصا في أحد هذه المعسكرات. فما الذي توصون به الحكومة العراقية معهم؟

السفير جيفري: توصياتنا، والتي ليس عليهم بالضرورة إتباعها، هي السعي لتحقيق المصالحة وإعادة الاندماج. وكان العراقيون ناجحين. فمن بين 3.5 مليون نازح، جميعهم تقريبا من العرب السنة، كان لديهم قبل ثلاث سنة، عاد أكثر من نصفهم. ونأمل لذلك أن يبذلوا المزيد من الجهد.

السؤال: هل يمكنني أن أطرح سؤال متابعة؟

السيد بلادينو: تفضل يا ليزلي.

السؤال: من فضلك، هل يمكنني يا سيادة السفير، ما هي خطواتك الآن فيما يتعلق بالعملية السياسية؟ هل تبدأ الانخراط مباشرة مع الأسد؟ أين يجري هذا حتى تتمكنون من المضي بالعملية إلى ما هو أبعد من العملية العسكرية إذا كانت هذه هي المرحلة التي أنت فيها؟ ثانيا، هل ناقش وزير الخارجية موضوع سوريا على الإطلاق في مناقشاته هذا اليوم عبر الهاتف مع نظيره الروسي؟

السفير جيفري: يمكنك أن تفترض أن سوريا عادة ما تكون على جدول الأعمال عندما يتحدث الوزير مع وزير الخارجية لافروف. وكذلك–

السؤال: كيف يمكنك المضي لما بعد المرحلة العسكرية إذا كنت مسبقا فيها؟

السفير جيفري: حسنا، أولا وقبل شيء، هذا موضوع الأسئلة المطروحة علي، هو ما الذي تفعله أمريكا لقيادة كل شيء؟ في ردي، الذي أتمنى بيان زبدته، وآمل أن أكون بليغا، وتقديم الرد لك: هناك أشياء نقوم بها حقا، مثل احتواء الصين وتشكيل تحالفات من 79 دولة. والعديد من الأشياء الأخرى والتي نعتقد على المجتمع الدولي فعلها. وسيكون للأمم المتحدة في هذه الحالة بالذات تفويض، ولديها مبعوث جديد غير بيدرسن. ونحن ندعمه دعما تاما. وقد عملنا عن كثب معه. ونتواصل دائما مع الروس لنجعلهم يدعمون عملية الأمم المتحدة. وهذا ما قرره مجلس الأمن. ونحن نمضي قدما فيها. كما نعتقد في النهاية أن هذا الأمر سيكون الكيفية ستحل الموضوع بنفسها، وذلك لأنك قد جمدت النزاع بشكل أساسي مع الخطوط التي لدينا منذ الصيف الماضي.

السؤال: نعم، حسنا.

السيد بلادينو: السؤال الأخير، من المقاعد الخلفية في هذا المكان من فضلك.

السؤال: متابعة حول ذلك الموضوع؟

السؤال: كريستينا أندرسون من أي دبليو بي اس نيوز. أنا مهتم بكيفية رؤيتنا لحملة دحر داعش وهي تتلاشى وتتراكم المساعدات الإنسانية وتتواصل المصالحة بين المقاتلين، وكيف سيتوافق الجميع مع بعض حول الجهود الأخرى، وهذه الجهود الدبلوماسية للحل، في اتفاق سياسي يعيد الاستقرار للمنطقة.

السفير جيفري: إنها جدا–

السؤال: هل لك أن تتحدث قليلا عن ذلك؟

السفير جيفري: إنها مهمة معقدة للغاية اشترك فيها أنا والعديد من الأشخاص الآخرين الذين يعملون معي. لكننا نعتقد أن لدينا في يوم معين فكرة عن مكاننا وأين يوجد المجتمع الدولي في 18 أو 20 من الأشياء الرئيسية التي ناقشتموها للتو.

السؤال: حسنا.

السؤال: مجرد متابعة سريعة على ليزلي؟

السيد بلادينو: حسنا، تفضل.

السؤال: هل يمكنك أن تصف فقط ما إذا كانت روسيا مفيدة على الإطلاق في العملية السياسية التي تود أن تراها من قبل-

السفير جيفري: يعمل الروس في الوقت الحالي على تشكيل لجنة دستورية للتوصل إلى مجموعة تضم 150 عضوا مؤلفة من أفراد النظام وأفراد المعارضة والأشخاص المحايدين الذين سيشرعون بالعملية السياسية. لقد كان الروس منصفين إلى حد ما، وأود أن أقول في الأفكار القادمة وأشياء أخرى. أعتقد أن المشكلة تكون في أعاقة النظام السوري، الذي لا يود أن يكون له أي علاقة بذلك، للروس وهذا يضع تعقيدا لما قد يرغب الروس في فعله.

السؤال: يبدوا وكأنهم مفيدين إذن؟

السفير جيفري: أود أن أقول مفيدة. إذ وافق الروس للتو على سبيل المثال على قرار الأمم المتحدة في كانون الثاني/يناير والذي يسمح لنا بمواصلة شحن المساعدات الإنسانية إلى سوريا من خلال معارضة غير تابعة للحكومة السورية. وهذا الشيء المفيد، وهي تطير رغم سيادة الأسد على حد ما.

السؤال: لقد كانوا يعملون في اللجنة من السنة الماضية.

السفير جيفري: حسنا، هل تريد مني البدء في حساب النزاعات المجمدة التي تعمل عليها الأمم المتحدة منذ الأربعينيات؟ افكر تقريبا في واحدة في الوقت الحالي وقد انفجرت قبل أسبوعين. هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور في عالم الدبلوماسية.

السؤال: شكرا لك.

السيد بلادينو: هذا جيد وعظيم. شكرا جزيلا للسفير جيفري.

السفير بلادينو: حسنا.

السيد بلادينو: شكرا جزيلا للزملاء.

السفير جيفري: شكرا لكم.