بيان في الذكرى السنوية الأولى لهجوم السارين على خان شيخون

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
بيان من هذر ناورت، المتحدثة الرسمية
4 نيسان/ أبريل 2018

قبل عام من الآن، شنّ نظام الأسد هجوما مروّعًا باستخدام غاز الأعصاب “السارين” ضد مواطنيه في بلدة خان شيخون، ما أودى بحياة ما يقرب من 100 شخص – بمن فيهم العديد من الأطفال – وإصابة مئات آخرين بجروح. إن مشاعرنا، في ذكرى ذلك اليوم الأليم، مع الشعب السوري ومع العائلات التي عانت من الخسارة المروعة لأحبائها.

لقد أكدت هيئة تحقيق مستقلة ونزيهة ومفوضة من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن نظام الأسد هو المسؤول عن الهجوم في خان شيخون وعن ثلاث هجمات كيميائية أخرى. ولا تزال التقارير المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري تتوالى. لقد انتهك نظام الأسد بشكل صارخ اتفاقية الأسلحة الكيميائية كما انتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولن يستطيع فيض الادعاءات السخيفة من قبل النظام أو حماته أن يحجب هذه الحقيقة.

في هذه الأثناء، تواصل روسيا حماية حليفها السوري من خلال العرقلة العلنية للجهود الدولية لتحميل نظام الأسد مسؤولية هذه الهجمات الشنيعة. فقد استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات في الأمم المتحدة لمنع تجديد تفويض الهيئة الدولية المستقلة الوحيدة المخولة بتحديد من يقف وراء هذه الهجمات. إن بوسع روسيا، ويجب عليها، أن تساعد في ضمان المساءلة عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

في هذه المناسبة الحزينة، ندين مرة أخرى وبأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان ومن قبل أي طرف وتحت أي ظرف، ونتعهد بالتزامنا المستمر بضمان أن يواجه المسؤولون عن ذلك عواقب جدية. وندعو المجتمع الدولي لمساعدتنا في وضع حد لاستخدام الأسلحة الكيميائية.