الحفاظ على منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا

بيان صحفي
هيذر نويرت
المتحدثة الرسمية للوزارة
العاصمة واشنطن
14 حزيران/يونيو، 2018

 

لا تزال الولايات المتحدة تشعر بالقلق من التقارير التي تتحدث عن عمليات عسكرية وشيكة للحكومة السورية في جنوب غرب سوريا ضمن حدود منطقة خفض التصعيد التي تم التفاوض حولها بين الولايات المتحدة والأردن والاتحاد الروسي في العام الماضي والتي تم تأكيدها مجددا بين الرئيس ترامب والرئيس بوتين في دي نانغ بفيتنام في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. كما أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالحفاظ على استقرار منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا وكذلك وقف إطلاق النار الذي تستند إليه.

نؤكد مجددا أن أي تحرك عسكري للحكومة السورية ضد منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا يشكل خطراً بتوسيع الصراع. كما نؤكد مرة أخرى أن الولايات المتحدة ستتخذ تدابير صارمة ومناسبة ردا على انتهاكات الحكومة السورية في هذه المنطقة.

إن ترتيب وقف إطلاق النار ومنطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا هما مبادرتان للرئيس ترامب والرئيس بوتين من أجل تهدئة الصراع السوري وإنقاذ الأرواح وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى منازلهم بصورة طوعية وآمنة، وأي هجوم للنظام السوري على منطقة وقف إطلاق النار سيشكل تحديا لهذه المبادرات التي حققت نجاحا حتى الآن. ومن الأهمية بمكان أن تقوم الدول الثلاث التي تدعم منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا بكل ما في وسعها لفرض وتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها في العام الماضي. وقد نجحت القنوات الدبلوماسية القائمة في متابعة وخفض تصعيد الوضع في جنوب غرب سوريا وكذلك تجنب أي استئناف للقتال لمدة سنة تقريبا. وينبغي الاستمرار في فرض وقف إطلاق النار واحترامه.

وإن على روسيا مسؤولية رسمية بصفتها عضو دائم في مجلس الأمن الدولي لاستخدام نفوذها الدبلوماسي والعسكري على الحكومة السورية لوقف الهجمات وإجبار الحكومة على وقف المزيد من العمليات العسكرية. كما نطالب بأن تفي روسيا بالتزاماتها وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2245 وترتيب وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا.