الولايات المتحدة ترحب بالعقوبات الأوروبية الجديدة على مسؤولين عسكريين وفنيين سوريين متورطين في إستخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا

وزارة الخارجية الامريكية

هذر ناورت، المتحدثة الرسمية

واشنطن العاصمة

17 تموز/يوليو 2017

 

ترحب الولايات المتحدة بالقرار الذي إتخذه مجلس الإتحاد الاوربي بفرض عقوبات على 16 شخصاً من كبار المسؤولين العسكريين والكوادر العلمية العاملة في المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية وذلك لدورهم في تطوير واستخدام الاسلحة الكيميائية ضد السكان المدنيين.

يأتي هذا الإجراء بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً، والتي تهدف كذلك الى محاسبة نظام الأسد على استخدامه المتكرر للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري، بما في ذلك هجومه على بلدة خان شيخون في الـ4 من نيسان/ابريل الماضي. ففي شهر نيسان من عام 2017، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على العديد من موظفي المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية، وهو الوكالة الحكومية السورية المسؤولة عن تطوير وانتاج اسلحة غير تقليدية دعماً لبرنامج سوريا للأسلحة الكيميائية. وإضافة الى ذلك، فرضت الولايات المتحدة في شهر ايار/مايو من عام 2017 عقوبات على  عدد من الأفراد والكيانات السورية رداً على أعمال العنف التي ترتكبها الحكومة السورية ضد مواطنيها.

إن الجهود المشتركة للولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، وكذلك الإجراءات العقابية التي إتخذتها مؤخراً دول شريكة اخرى، هي جزء من الجهود المتواصلة التي يبذلها المجتمع الدولي لتحميل نظام الأسد مسؤولية انتهاك القواعد العالمية الراسخة ضد إستخدام الأسلحة الكيميائية.”