الولايات المتحدة ترحب بمساهمة السعودية في جهود إرساء الاستقرار في سوريا

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث بإسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
16 آب/أغسطس 2018

 

تشيد الولايات المتحدة بإعلان المملكة العربية السعودية اليوم عن مساهمتها السخية بـ100 مليون دولار لجهود إرساء الاستقرار المستمرة التي يدعمها التحالف في المناطق المحررة من داعش في سوريا. وقد قدمت المملكة هذا التعهد عندما استضاف الوزير بومبيو نظراءه في اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة داعش في بروكسل في 12 تموز/يوليو ونحن نقدر أنهم يفون بهذا الالتزام.

تعتبر هذه المساهمة الهامة حاسمة لجهود إرساء الاستقرار والإنعاش المبكر وتأتي في وقت مهم من الحملة، إذ تراجعت سيطرة داعش الإقليمية إلى آخر 400 ميل مربع وقد عاد ما يقرب من 150 ألف نازح داخلي إلى مدينة الرقة. وبفضل التحالف، يقوم الشركاء على الأرض باستعادة الخدمات الأساسية لسكان شمال شرق سوريا. تعد برامج إرساء الاستقرار والإنعاش المبكر حاسمة لضمان عدم ظهور تنظيم داعش في سوريا مرة أخرى واستخدامها كقاعدة لتهديد سكان المنطقة أو التخطيط لهجمات ضد المجتمع الدولي.

وتأتي هذه المساهمة في أعقاب طلب الرئيس ترامب من الشركاء المشاركة في تحمل عبء تعزيز الاستقرار في سوريا لحماية المكاسب العسكرية التي تحققت ضد داعش وتأمين الهزيمة الدائمة للتنظيم. وقد قدم العديد من شركاء التحالف تعهدات ومساهمات في الأشهر الأخيرة وتقدر الولايات المتحدة كافة الشركاء الذين تقدموا لدعم هذا الجهد الهام.

كانت المملكة العربية السعودية شريكًا رائدًا في التحالف الدولي لهزيمة داعش منذ البداية، وهي شريك مؤسس للتحالف وقد استضافت الاجتماع الذي ساعد في تأسيس التحالف في العام 2014. وساهمت المملكة مذاك الحين بطرق عديدة، بما في ذلك شن غارات جوية في سوريا والمشاركة في قيادة مجموعة العمل لمكافحة التمويل في إطار التحالف وإنشاء مركز اعتدال لمحاربة الأيديولوجيا المتطرفة واستقبال أكثر من مليوني سوري فروا من العنف وتقديم أكثر من مليار دولار من المساعدات الإنسانية منذ بداية النزاع السوري.

وإذ نحيي القيادة التي أظهرتها المملكة العربية السعودية، لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي القيام به في الحرب ضد داعش، وبخاصة للمساعدة في جهود إرساء الاستقرار في المناطق المحررة. وما زلنا ندعو مختلف أعضاء التحالف والشركاء الإقليميين والحلفاء للعب دورهم في هذا الجهد الذي يساعد في تحقيق مزيد من الاستقرار والأمن في المنطقة.