بيان الرئيس ترامب حول سوريا

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

6 نيسان/ابريل 2017

في يوم الثلاثاء الماضي، شن الدكتاتور بشار الأسد هجوماً وحشياً بالأسلحة الكيمياوية على المدنيين الأبرياء. وبإستخدام غاز الأعصاب القاتل، أنهى الأسد خنقاً حياة رجال ونساء وأطفال لا حول لهم ولا قوة. حيث كان موتاً مروعاً وبطيئاً للكثيرين. وحتى الأطفال الرضع تم قتلهم بوحشية في هذا الهجوم البربري.
وفي هذه الليلة، أصدرت الأوامر بتوجيه ضربة عسكرية للمطار الذي إنطلق منه الهجوم الكيمياوي في سوريا. إذ إنه من المصلحة الحيوية للأمن القومي للولايات المتحدة أن يتم منع وردع إنتشار وإستخدام الأسلحة الكيمياوية القاتلة. ولايمكن أن يكون هناك أدنى شك في أن سوريا قد أستخدمت أسلحة كيمياوية محظورة، وخرقت التزامتها بموجب إتفاقية الأسلحة الكيمياوية، وتجاهلت دعوات مجلس الأمن الدولي.
سنوات من المحاولات السابقة لتغيير سلوك بشار الأسد قد فشلت جميعها فشلاً ذريعاً. ونتيجة لذلك، تعمقت أزمة اللاجئين وإستمرت حالة عدم الإستقرار في المنطقة، بما يشكل تهديداً للولايات المتحدة وحلفائها.
الليلة، أدعو جميع الدول المتحضرة للإنضمام الينا في السعي الى إنهاء المجازر وسفك الدماء في سوريا، وللقضاء على الإرهاب بكل اشكاله وصوره. ونسأل الله الحكمة ونحن نواجه التحدي المتمثل في عالم مضطرب جداً. ونصلي من أجل حياة المصابين وأرواح المتوفين. ونأمل أنه ما دامت الولايات المتحدة تقف إلى جانب العدالة، فإن السلام والوئام سيسودان في النهاية.