بيان المتحدثة بإسم الخارجية، هذار ناورت، في الذكرى الرابعة للهجوم الكيميائي على غوطة دمشق بسوريا

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المتحدث الرسمي

بيان للمتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية، هذر ناورت

21 آب/أغسطس 2017

 

الذكرى الرابعة للهجوم الكيميائي على ضاحية غوطة دمشق بسوريا

في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات، شنّ النظام السوري هجوماً كيميائياً مروعاً بغاز السارين على ضاحية غوطة دمشق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 سوري، كثير منهم من الأطفال. وفي هذه الذكرى الحزينة، يتذكر المجتمع الدولي الأرواح العديدة التي فقدت والحاجة إلى الاستمرار في الوقوف ضد هذا الاستخفاف الشنيع بالمعايير والقواعد الدولية المناهضة لاستخدام المواد الكيميائية كأسلحة.

ندين بأشد العبارات إستخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان، من قبل أي طرف، وتحت أي ظرف. ونؤكد مجدداً التزامنا بعدم التسامح مع هذا الاستخدام وضمان أن يواجه المسؤولون عنه عواقب وخيمة. فمنذ الهجوم المروع الذي وقع قبل أربع سنوات، واصل النظام السوري تجاهله الصارخ للقانون الدولي والمعايير الدولية، كما تجلى في هجومه الكيميائي باستخدام غاز السارين على خان شيخون في 4 نيسان/أبريل 2017. ونتيجة لذلك، ردت الولايات المتحدة بضربات أستهدفت قاعدة جوية للنظام. ونحن على استعداد لمواصلة استخدام الوسائل اللازمة لردع النظام عن استخدام هذه الأسلحة الكيميائية.

يجب على نظام الأسد أن يكف عن استخدام الأسلحة الكيميائية وأن يعلن بشكل كامل عن جميع مخزوناته من تلك الأسلحة، وأن يتعاون مع بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وآلية التحقيق المشتركة. وإن عدم الإمتثال للقانون الدولي والقواعد والمعايير المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية يشكل تهديداً مباشراً للمجتمع الدولي وسيتم التعامل معه وفقاً لذلك.