بيان حول تقرير آلية التحقيق المشتركة بشأن خان شيخون وأم حوش

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية

للنشر الفوري

بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت

27 تشرين الأول/أكتوبر 2017

 

أصدرت آلية التحقيق المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2017 تقريرها الأخير الذي خلص إلى أنّ نظام الأسد قد استخدم السلاح الكيميائي السارين في الهجوم المروع الذي وقع بتاريخ 4 نيسان/أبريل 2017 والذي أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص في خان شيخون بسوريا. وأشار التقرير أيضاً إلى أنّ تنظيم داعش المتطرف قد استخدم السلاح الكيميائي خردل الكبريت في 15 و16 أيلول/سبتمبر 2016 في أم حوش بسوريا.

يؤكد هذا التقرير الجديد بشكل قاطع ما أعلنته الولايات المتحدة وكثيرون في المجتمع الدولي منذ عدة أشهر، وهو أنّ نظام الأسد هو الذي نفذ الهجوم البشع الذي وقع في 4 نيسان/أبريل وأسفر عن مقتل ما يقرب من 100 من المدنيين السوريين الأبرياء، بمن فيهم العديد من الأطفال، وإصابة مئات آخرين.

ينبغي أن يبعث مجلس الأمن برسالة واضحة مفادها أنه لن يتم التسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي طرف ويجب أن يدعم عمل المحققين المحايدين بشكل كامل. وكما أكدت السفيرة هيلي، ليست البلدان التي لا تقوم بذلك أفضل من الدكتاتوريين أو الإرهابيين الذين يستخدمون هذه الأسلحة الرهيبة. ومن خلال محاولتها تقويض وإلغاء آلية التحقيق المشتركة، فإن روسيا قد أظهرت مرة أخرى أنها تقدّر حماية حليفها نظام الأسد أكثر من وقف الاستخدام الوحشي للأسلحة الكيميائية. وينبغي أن يلقى تجاهل سوريا الصارخ للقواعد والمعايير الدولية إدانة ومساءلة من قبل مختلف أعضاء المجتمع الدولي.

يشكل استمرار استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية وعدم تدمير برنامجها للأسلحة الكيميائية بمجمله انتهاكات واضحة لالتزامات البلاد بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118. ونحن ندين بأشد العبارات الممكنة استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان من قبل أي طرف وتحت أي ظرف، ونؤكد من جديد التزامنا بمحاسبة المسؤولين عن ذلك.