Flag

An official website of the United States government

بيان للسفيرة ليندا توماس غرينفيلد في الذكرى الأولى لزلزالي سوريا وتركيا
بواسطة
2 MINUTE READ

بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة
6 شباط/فبراير 2024

تصادف اليوم الذكرى الأولى للزلزالين اللذين ضربا تركيا وسوريا وأوديا بحياة حوالى 60 ألف شخص. لقد انفطرت قلوبنا لخسارة الأرواح المروعة هذه والخسائر الإنسانية التي أعقبتها، وما زالت أفكارنا ترافق الأسر التي فقدت أحبائها في تلك المأساة المروعة. وتساند الولايات المتحدة تركيا في دعمها لجهود الإنعاش طويلة الأمد، كما تواصل العمل لمساعدة السوريين المتضررين بفعل الزلزالين. ونحيي أوائل المستجيبين الأتراك والسوريين وغيرهم من الجنسيات من مختلف أنحاء العالم والذين هبوا لنجدة المصابين والنازحين.

لقد زرت في خلال فترة عملي كممثلة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة محافظة هاتاي عند الحدود التركية-السورية والتقيت بوكالات إنسانية ومنظمات غير حكومية تعمل على إيصال المساعدات التي تمس الحاجة إليها إلى الملايين في شمال سوريا، والذين كانوا أصلا نازحين بفعل الحرب الدائرة منذ أكثر من عقد وتفاقمت معاناتهم بفعل التبعات المدمرة للزلزالين. لقد ضاعف الزلزالان الأزمات التي يواجهها السوريون الضعفاء وعززا التحديات التي تعرقل عمل مقدمي المساعدات. لقد كان الوضع الإنساني في المنطقة هشا بفعل الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من عقد وخشية الأسر من العودة إلى مناطقهم. وقد قدمت الولايات المتحدة والمنظمات الشريكة أكثر من 242 مليون دولار من المساعدات المنقذة للحياة في مختلف أنحاء سوريا وتركيا عقب الزلزالين.

ما زال الوضع الإنساني في سوريا مزريا بالقدر عينه بعد مرور عام، وقد منح نظام الأسد الأمم المتحدة الشهر الماضي تمديدا للوصول الإنساني عبر معبر باب الهوى لمدة ستة أشهر. نحن نرحب بتواصل قدرة الوصول، إلا أننا نشير إلى أن فترة الستة أشهر ليست بكافية، إذ ينبغي إتاحة وصول العاملين الإنسانيين إلى السوريين المحتاجين طالما دعت الحاجة إلى ذلك. وندعو دمشق إلى تمديد قدرة الأمم المتحدة على استخدام معبري باب السلام والراعي، واللذين يوفران وصولا أسرع وأكثر فعالية للسلع الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني إلى أجزاء من شمال حلب. وينبغي أن يواصل المجتمع الدولي العمل لضمان الوصول المستمر للغذاء والمياه والمأوى والمساعدات الإنسانية الحاسمة الأخرى إلى المتواجدين في شمال سوريا.

وبصفتنا أكبر جهة مانحة للاستجابة الإنسانية في سوريا، ندعو كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود وتقديم المزيد، كما ندعو مجلس الأمن الدولي إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوري فيما يحارب من أجل حرياته الأساسية ومستقبل أكثر عدلا وسلاما. وما زالت الولايات المتحدة ملتزمة بمساندة تركيا في جهود الإنعاش، بما في ذلك من خلال تقديم مليون دولار كتمويل لمشاريع وتبادلات جديدة في منطقة الزلزالين.


للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/statement-by-ambassador-linda-thomas-greenfield-on-the-one-year-anniversary-of-the-earthquakes-in-turkiye-and-syria/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.