بيان مشترك حول الذكرى الأولى للهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون بسوريا

وزارة الخارجية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان صحفي
4 أبريل 2018

بيان مشترك صادر عن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس، والقائم بأعمال وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان:

يصادف اليوم مرور عام منذ الاعتداء المروع على بلدة خان شيخون، حيث استخدمت قوات الأسد غاز الأعصاب السارين الذي تسبب في إصابات مأساوية لمئات الرجال والنساء والأطفال.

وعلى مدى سبع سنوات طوال، لم تتوقف الأعمال الوحشية التي يرتكبها النظام السوري – بمساعدة داعميه – في انتهاك صارخ للقانون الدولي. وقد بلغت المعاناة التي يقاسيها الشعب السوري على يد نظام الأسد وداعميه مستويات بغيضة.

لقد تعهدت روسيا في عام 2013 بضمان أن تتخلى سوريا عن كافة أسلحتها الكيميائية. ومنذ ذلك الحين، وجد محققون دوليون، كلفهم مجلس الأمن الدولي بالتحقيق، بأن نظام الأسد مسؤول عن استخدام غاز سامّ في أربعة اعتداءات مختلفة. لكن بدلاً من أن تفي روسيا بما وعدت به، كان رد فعلها استخدام الفيتو في مجلس الأمن لإلغاء التحقيق.

كل مرة يُستخدم فيها سلاح كيميائي تُقوض الإجماع العالمي ضد استخدام هذا السلاح. وعلاوة على ذلك، فإن كل استخدام لهذا السلاح يعتبر انتهاكا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ويقوض بشدة النظام الدولي القائم على القواعد.

إننا ندين استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أيّ كان، وفي أي مكان في العالم. ونحن ملتزمون بضمان محاسبة كافة المسؤولين عن استخدامها. ولن يهدأ لنا بال في سعينا لتحقيق العدالة لضحايا هذه الاعتداءات الفظيعة في سوريا.