بيان مشترك للرئيس ترامب والرئيس الروسي بوتين بشأن سوريا

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المتحدث الرسمي
واشنطن العاصمة
11 تشرين الثاني/نوفمبر، 2017

 

أكد الرئيس ترامب والرئيس بوتين اليوم على هامش مؤتمر التعاون الاقتصادي الآسيوي والمحيط الهادئ (أبيك) فى دا نانغ بفيتنام على تصميمهما على دحر داعش في سوريا. وأعربوا عن ارتياحهم لجهود الولايات المتحدة وروسيا في تعزيز جهود خفض التصعيد للمختصين العسكريين الأميركيين والروس التي عجلت بشكل كبير من خسائر داعش بساحة المعركة في الأشهر الأخيرة.

كما اتفق الرئيسان على الحفاظ على قنوات اتصال عسكرية مفتوحة بين المختصين العسكريين للمساعدة على ضمان سلامة القوات الأمريكية والروسية وخفض التصعيد للقوات المشاركة في القتال ضد داعش. وأكدوا أن هذه الجهود ستستمر حتى يتم تحقيق الهزيمة النهائية لداعش.

واتفق الرئيسان على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في سوريا. وأكدوا أن الحل السياسي النهائي للصراع ينبغي أن يتم من خلال مؤتمر جنيف بموجب قرار مجلس الأمن المرقم 2254. كما أحاطوا علما بالتزام الرئيس الأسد مؤخرا بعملية جنيف والإصلاح الدستوري والانتخابات على النحو المطلوب بموجب قرار مجلس الأمن المرقم 2254.

وأكد الرئيسان أن هذه الخطوات ينبغي أن تشمل التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن المرقم 2254، بما في ذلك الإصلاح الدستوري والانتخابات الحرة والنزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، وفقا لأعلى معايير الشفافية الدولية مع جميع السوريين، بمن فيهم المؤهلين للمشاركة في المهجر. وأكد الرئيسان التزامها بسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها وطابعها غير الطائفي، كما هو محدد في قرار مجلس الأمن المرقم 2254، وكما حثا جميع الأطراف السورية على المشاركة بنشاط في العملية السياسية في جنيف ودعم الجهود الرامية إلى ضمان نجاحها.

وأكد الرئيس ترامب والرئيس بوتين في الختام على أهمية مناطق تخفيف التصعيد كخطوة مؤقتة للحد من العنف في سوريا، وإنفاذ اتفاقات وقف إطلاق النار وكذلك تيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وتهيئة الظروف للحل السياسي النهائي للصراع. واستعرضوا التقدم المحرز في وقف إطلاق النار بجنوب غرب سوريا الذي تم الانتهاء منه في آخر مرة التقى فيها الرئيسان في هامبورغ بألمانيا في 7 تموز/ يوليو، 2017.

ورحب الرئيسان اليوم بمذكرة المبادئ المبرمة في عمان بالأردن في 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2017 بين المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية. حي تعزز هذه المذكرة نجاح مبادرة وقف إطلاق النار لتشمل تخفيض القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب في المنطقة والقضاء عليها نهائيا لضمان سلام مستدام أكبر. وستستمر متابعة هذا الترتيب لوقف إطلاق النار من خلال مركز المتابعة في عمان، بمشاركة فرق خبراء من المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الروسي والولايات المتحدة.

كما ناقش الرئيسان الحاجة المستمرة للحد من المعاناة الإنسانية في سوريا ودعا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى زيادة مساهمتهم في تلبية هذه الاحتياجات الإنسانية خلال الأشهر المقبلة.

وأشار الرئيس ترامب بالإضافة إلى ذلك إلى أنه عقد اجتماعا جيدا مع الرئيس بوتين. كما أشار كذلك إلى أن التنفيذ الناجح للاتفاقات المعلن عنها اليوم سينقذ آلاف الأرواح.