بيان من المبعوث الخاص لسوريا مايكل راتني حول عمليات إيصال المساعدات الإنسانية التي تحققت في إطار الترتيبات التي وضعتها المجموعة الدولية لدعم سوريا، 9

وزارة الخارجية الامريكية

مكتب المبعوث الخاص لسوريا

9 آذار/مارس 2016

بيان من المبعوث الخاص مايكل راتني

 عمليات إيصال المساعدات الإنسانية التي تحققت في إطار الترتيبات التي وضعتها المجموعة الدولية لدعم سوريا  لغاية الـ8 من آذار/مارس 2016

لقد تحسن وصول المساعدات الإنسانية بشكل ملحوظ للعديد من المواقع المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول اليها، والتي حددت كأولوية لعمليات المرحلة الأولى في الـ12من شباط/فبراير من قبل مجموعة العمل المعنية بالأمور الانسانية، التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا.

فحتى الـ8 من آذار/مارس الجاري، تمكنت 10 قوافل، تضم ما مجموعه 300 شاحنة، من تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة لحوالي 225 ألف شخص – أو أكثر من 46% من عدد السكان في المناطق المحاصرة في جميع أنحاء سوريا والذي يقدر بـ486,700 شخص. وقد شملت هذه الشحنات ما يلي:

  • في الـ17 من شباط/فبراير، وصلت 114 شاحنة، يستفيد منها 82 ألف شخص، إلى بلدتي الفوعة و كفرايا في محافظة إدلب، و بلدات مضايا و المعضمية و الزبداني في ريف دمشق.
  • من 23-24 شباط/فبراير، وصلت 60 شاحنة تحمل مواد غذائية وصحية وإمدادات إغاثة أخرى، يستفيد منها  32 ألف شخص، الى بلدة المعضمية وناحية كفر بطنا في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.
  • في الـ29 من شباط/فبراير، وصلت قافلة تتألف من 32 شاحنة تحمل 120 طن من المستلزمات الطبية و الأدوية و مواد النظافة الى بلدة المعضمية. كما قامت منظمة الأونروا بتوزيع مواد النظافة الى نحو 5800 اسرة في مواقع محاصرة أو يصعب الوصول اليها بالقرب من  دمشق، منها بابيلا و بيت سحم و يلدا، واليرموك خلال الأسبوع الذي بدأ في الـ29 من شباط.
  • في الـ2 من آذار/مارس، وصلت شاحنة واحدة تحمل الأدوية، كانت قد أًبعدت من القوافل السابقة، الى بلدة المعضمية، إلا أن المواد الجراحية لاتزال مستثناة.
  • في الـ2 من آذار/مارس، تمكنت قافلة تتألف من 18 شاحنة من تسليم 8,400 مجموعة من مواد النظافة، و5500 قطعة من الأغطية البلاستيكية، و2500 قطعة ملابس إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها قرب الوعر في مدينة حمص، بمحافظة حمص.
  • في الـ4 من آذار/مارس، تمكنت قافلة تتألف من 25 شاحنة، من إيصال مساعدات غذائية تكفي 20 ألف شخص لمدة لشهر واحد، مقدمة من مكتب الغذاء من أجل السلام التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الى مناطق عين ترما و حزة و سقبا في ناحية كفر بطنا.
  • في الـ7 من آذار/مارس، وصلت  قافلة تضم 21 شاحنة، تحمل مواد غذائية وصحية لـ 17 ألف شخص، إلى بلدات بيت سوا و جسرين و حموريا في ناحية كفر بطنا.

وبالإضافة إلى ما ذكر أعلاه من عمليات إيصال المساعدات الإنسانية عبر الخطوط، تواصل الولايات المتحدة تقديم المساعدات بصورة نشطة عبر الحدود من كل من العراق و الأردن و تركيا، بموجب قرار مجلس الأمن 2258. فمنذ اجتماع مجموعة العمل المعنية بالأمور الإنسانية، التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، بجنيف في الـ12 من شباط/فبراير، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم الدعم لحوالي 400 شاحنة تابعة لمنظمات غير حكومية قادمة من العراق، الاردن، وتركيا، والتي تمتلك القدرة على إمداد حوالي  ثلاثة ملايين شخص بالمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة. كما قمنا بدعم قوافل الأمم المتحدة العابرة للحدود من الأردن وتركيا، والتي تضم أكثر من 500 شاحنة تحمل إمدادات غذائية طارئة ومواد إغاثة، إضافة الى مساعدات صحية ومواد تتعلق بالصحة العامة.

لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به ومزيد من المواقع ذات الأولوية التي يتعين الوصول إليها. وتعمل الولايات المتحدة، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمجموعة الدولية لدعم سوريا، من أجل التوسع في إيصال المساعدات الإنسانية الى جميع المناطق المحتاجة في سوريا و تحسين عمليات إيصال المساعدات من خلال ضمان عدم إزالة الإمدادات الطبية من الشحنات ووصولها الى المناطق التي تحتاجها. وأن إيصال هذه المساعدات أمر حاسم الأهمية لإيجاد بيئة أفضل يمكن فيها إجراء مفاوضات سياسية مجدية وذات مصداقي