بيان من المتحدثة الرسمية هذر ناورت حول تصعيد العنف في الغوطة الشرقية وإدلب

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
بيان من المتحدثة الرسمية للوزارة هذر ناورت
8 شباط/فبراير 2018

 

بيان حول تصعيد العنف في الغوطة الشرقية وإدلب، سوريا

تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ حيال تصاعد العنف في إدلب وضواحي الغوطة الشرقية في دمشق ومناطق سوريا الأخرى المهددة بالضربات الجوية المتواصلة من قبل النظام وروسيا. كما نعرب مجدداً عن فزعنا إزاء التقارير الأخيرة عن استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية وتصعيد عمليات القصف التي أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين خلال الساعات الـ 48 الماضية، فضلا عن استمرار الهجمات البشعة على البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات، ما أدى إلى ارتفاع حالات النزوح من جديد. إن هذه الهجمات ينبغي أن تتوقف الآن.

تؤيد الولاياتُ المتحدةُ دعوة الأممَ المتحدة  إلى وقف أعمال العنف لمدة شهر من أجل السماح بإيصال الإمدادات الإنسانية والإخلاء الطبي العاجل لأكثر من 700 مدني في الغوطة الشرقية. ومن واجب روسيا أن تستخدم نفوذها مع دمشق لضمان أن يسمح النظام السوري للأمم المتحدة على الفور بتقديم المساعدات الحيوية لهؤلاء السكان المعرّضين للخطر بشكل كبير.

إننا ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالوقف غير المشروط لتصعيد العنف وبتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لمعالجة الكارثة الإنسانية الناجمة عن الهجمات الوحشية التي يشنها نظام الأسد على هذه المناطق.