بيان من الوزير تيلرسون حول الهجوم الكيمياوي في محافظة إدلب بسوريا

بيان صحفي

ريكس تيلرسون

وزير الخارجية الأمريكية

٤ نيسان/ابريل ٢٠١٧

تدين الولايات المتحدة بشدة الهجوم الكيمياوي الذي إستهدف محافظة إدلب بسوريا، وهي المرة الثالثة التي ترد فيها مزاعم عن استخدام مثل هذه الأسلحة في الشهر الماضي وحده.
تشير التقارير إلى سقوط عشرات القتلى، بينهم العديد من الأطفال. وفي حين إننا نواصل متابعة الوضع الفظيع هناك، إلا أنه واضح أن هذه هي الطريقة التي يعمل بها بشار الأسد: بهمجية متوحشة ودونما وازع. أما من يدافعون عنه ويدعمونه – بما في ذلك روسيا وإيران – فيجب أن لا تساورهم أي أوهام بشأن الأسد أو نواياه. وإن أي شخص يستخدم الأسلحة الكيمياوية لمهاجمة أبناء شعبه فإنه بذلك يظهر تجاهلاً تاماً للأخلاق الإنسانية و يجب أن يحاسب.
من الجلي أيضاً أن هذا الصراع المروع، الذي دخل الآن عامه السابع، يتطلب وقفاً حقيقياً لإطلاق النار ويتعين على داعمي المقاتلين في المنطقة ضمان الإمتثال. وإننا ندعو روسيا وايران ، مرة أخرى، لإستخدام نفوذهما على النظام السوري وضمان عدم حدوث مثل هذه الهجمات الشنيعة مرة أخرى. كما أن روسيا وإيران، كدولتين أعلنتا نفسيهما ضامنتين لوقف إطلاق النار الذي تم التفاوض بشأنه في أستانة، تتحملان مسؤولية أخلاقية كبيرة عن هذه الأعداد من الضحايا.