بيان من مستشارة الأمن القومي سوزان رايس حول إستهداف المستشفيات ومراكز الدفاع المدني في سوريا

AP Images

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

السبت، ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦

 

إطلعنا على تقارير صادرة عن منظمات إغاثة دولية تفيد بأن جميع المستشفيات المتبقية في شرق حلب – فضلاً عن عدد من مراكز الدفاع المدني السوري – قد تم تدميرها في هجمات شنتها قوات موالية لنظام الأسد، بتمكين من داعمه الأقوى روسيا. إن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات هذه الهجمات الوحشية ضد البنى التحتية الطبية وعمال الإغاثة الإنسانية. وليس هناك أي مبرر يبيح هذه الأعمال الشنيعة.
إن متطوعي الدفاع المدني ” أصحاب ألخوذ البيضاء” والعاملين في المجال الطبي يخاطرون بحياتهم من أجل انقاذ أرواح جرحى هذه الهجمات من المدنيين الأبرياء. وعلى مدى سنوات، عملت الولايات المتحدة مع شركاءها الدوليين لدعم هذه الجهود الإغاثية وتقديم المساعدات الانسانية للشعب السوري الذي يعاني كنتيجة مباشرة للحرب التي يشنها بشار الأسد ضد شعبه، والتي تدعمها وتؤيدها روسيا. وعليه فإن النظام السوري وحلفاءه، بالأخص روسيا، يتحملون المسؤولية عن العواقب الفورية والطويلة الأمد التي تسببها هذه الأعمال في سوريا وخارجها.
بعد لقاء الرئيس أوباما مع الحلفاء في أوربا، تنضم الولايات المتحدة مرة أخرى الى شركائها، الذين يتجمع كثير منهم في بيرو في عطلة نهاية هذا الأسبوع، في المطالبة بالوقف الفوري لهذا القصف ودعوة روسيا الى التهدئة الفورية للعنف وتسهيل وصول المساعدات الانسانية للشعب السوري.