تصاعد الهجمات على إدلب

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
بيان لنائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو
14 آذار/مارس 2019

 

تراقب الولايات المتحدة بقلق بالغ تصاعد العنف في الأيام الأخيرة في إدلب والمناطق المجاورة لها جراء القصف الجوي والمدفعي من قبل روسيا ونظام الأسد. وعلى الرغم من ادعاءات روسيا بأنها تستهدف الإرهابيين، إلا إن هذه العمليات قد تسببت بسقوط عشرات الضحايا المدنيين واستهدفت المسعفين وهم يحاولون إنقاذ الأرواح على الأرض. إن هذه الهجمات المروعة التي تستهدف البنية التحتية المدنية ومستوطنات النازحين يجب أن تنتهي فوراً.

تؤكد الولايات المتحدة مجدداً أن تصعيد الهجمات على إدلب يهدد بزعزعة استقرار المنطقة المحيطة وتفاقم الكارثة الإنسانية القائمة أصلا في سوريا. وبوصفها طرفاً في اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب الذي تم التوصل اليه في أيلول/سبتمبر 2018 مع تركيا، فإن روسيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه العمليات الهجومية ضد شمال حماة وجنوب إدلب.

ندعو كافة الأطراف، بما في ذلك روسيا والنظام السوري، للوفاء بالتزاماتهما وتهدئة العنف في المنطقة وحماية جميع المدنيين، بما في ذلك عمال الإغاثة الإنسانية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لمعالجة الكارثة الإنسانية التي أنشأتها قوات نظام الأسد.