تقرير لجنة التحقيق والتحديد التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن الحوادث في بلدةاللطامنة السورية في 24 و25 و30 آذار/مارس 2017

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدّث الرسمي
للنشر الفوري
بيان من الوزير مايكل بومبيو
8 نيسان/أبريل 2020

 

في 8 نيسان/أبريل 2020، أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) تقريرًا ينسب 3 حالات لاستخدام الأسلحة الكيمياوية إلى نظام الأسد. وخلصت لجنة التحقيق وتحديد الهوية (IIT) التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن سلاح الجو العربي السوري أسقط قنابل جوية تحتوي على السارين في اللطامنة في 24 و30 آذار/مارس 2017، كما أسقط أسطوانة تحتوي على الكلور على مستشفى اللطامنة في 25 آذار/مارس 2017، ما أكّد من جديد استمرار النظام في استخدام الأسلحة الكيمياوية وتجاهله التام لحياة الإنسان.

لقد شنّ نظام الأسد على مدى أكثر من تسع سنوات حربا دامية ضد الشعب السوري، وهو مسؤول عن عدد لا يحصى من الفظائع التي يرتفع بعضها إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. ومنذ اندلاع النزاع، مات أكثر من نصف مليون سوري ونزح 11 مليون شخص – أي نصف سكان سوريا قبل الحرب. واعتقل النظام تعسفاً أكثر من 100.000 شخص، تمّ تعذيب الكثير منهم وقتلهم.

على الرغم من انضمام سوريا إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية في عام 2013، فقد استخدم نظام الأسد مرارًا هجمات بهذه الأسلحة في كل عام منذ ذلك الحين، في سبيل الاحتفاظ بقبضته على السلطة. وكانت آلية التحقيق المشتركة بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة قد أكّدت سابقًا أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيمياوية في مناسبات متعددة، والآن، يأتي تقرير لجنة التحقيق وتحديد الهوية، ليكون الأحدث في مجموعة كبيرة ومتنامية من الأدلة على أن نظام الأسد يستخدم هجمات الأسلحة الكيمياوية في سوريا كجزء من حملة عنف متعمدة ضد الشعب السوري.

تشارك الولايات المتحدة استنتاجات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتقدر أن النظام السوري يحتفظ بالخبرة وبكميات كافية من المواد الكيمياوية – وعلى وجه التحديد السارين والكلور – من أسلحته الكيمياوية التقليدية لاستخدام السارين وإنتاج ونشر ذخائر الكلور وتطوير أسلحة كيميائية جديدة. ويمتلك الجيش السوري أيضًا مجموعة متنوعة من الذخائر ذات القدرة الكيمياوية – بما في ذلك القنابل اليدوية والقنابل الجوية والذخائر المرتجلة – والتي يمكن استخدامها دون إنذار مسبق. تدين الولايات المتحدة استخدام الأسلحة الكيمياوية على النحو الذي أفادت به لجنة التحقيق وتحديد الهوية التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتطالب بأن توقف الجمهورية العربية السورية فوراً جميع عمليات تطوير وتخزين واستخدام الأسلحة الكيمياوية.

تشيد الولايات المتحدة بالتحقيقات الشاملة وعمل الخبراء الذي قامت به منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والذي أظهر مرة أخرى أن جهودها في سوريا مهنية وغير متحيزة. ولن تتمكّن المعلومات المضللة مهما تعاظمت من تمكين داعمي الأسد في روسيا وإيران من إخفاء حقيقة أن نظام الأسد مسؤول عن العديد من هجمات الأسلحة الكيمياوية. نحث الدول الأخرى على الانضمام إلى جهودنا لتعزيز مساءلة النظام السوري والتمسك بالمعايير الدولية ضد استخدام الأسلحة الكيمياوية. يشكل الاستخدام غير الخاضع للمراقبة للأسلحة الكيمياوية من قبل أي دولة تهديدًا أمنيًا غير مقبول لجميع الدول ولا يمكن لذلك أن يحدث مع الإفلات من العقاب.