جهود تحقيق الإستقرار في سوريا تتواصل بمساهمات من التحالف الدولي

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
بيان من المتحدثة الرسمية هذر ناورت
17
آب/أغسطس، 2018

 

تشكَل الهزيمة الدائمة لداعش أولوية قصوى لهذه الإدارة وللخارجية الأمريكية. ويعمل دبلوماسيونا عن قرب مع وزارة الدفاع لدعم العمليات المقبلة لقوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا، ومع عواصم التحالف لدعم مبادرات تحقيق الاستقرار التي تمكّن السوريين من العودة بشكل طوعي وآمن إلى بيوتهم في الرقة وغيرها من المعاقل السابقة لتنظيم داعش.

ومنذ شهر نيسان/أبريل، جمعت الإدارة ما يقرب من 300 مليون دولار كمساهمات وتعهدات من الشركاء في التحالف الدولي لدعم جهود الاستقرار والتعافي المبكر في المناطق المحررة من داعش في شمال شرق سوريا، ومن تلك المساهمات تبرع سخي بقيمة 100 مليون دولار من المملكة العربية السعودية، و50 مليون دولار تعهدت بها دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش الذي قاده الوزير بومبيو في بروكسل في 12 يوليو.

 وعلى إثر المساهمات المهمة من الشركاء في التحالف، أذن الوزير بومبيو لوزارة الخارجية بإعادة توجيه نحو 230 مليون دولار من تخصيصات الاستقرار في سوريا التي كانت قيد المراجعة. وقد تمّ اتخاذ هذا القرار من قبل الوزير، بالتشاور مع البيت الأبيض، وأخذ في الاعتبار المساهمات العسكرية والمالية الهامة التي قدمتها الولايات المتحدة حتى الآن، وتوجيهات الرئيس بشأن الحاجة إلى زيادة تقاسم الأعباء مع الحلفاء والشركاء، وكذلك التعهدات المهمّة الجديدة التي قدّمها شركاء التحالف. وبالعمل مع الكونغرس، ستعيد وزارة الخارجية توجيه هذه الأموال لدعم أولويات رئيسية أخرى للسياسة الخارجية.

إن هذا القرار لا يمثل أي تقليل من التزام الولايات المتحدة تجاه أهدافنا الاستراتيجية في سوريا. وقد أوضح الرئيس أننا مستعدون للبقاء في سوريا حتى تتحقق الهزيمة التامة لداعش، وسنظلّ مركزين على ضمان انسحاب القوات الإيرانية ووكلائها. ونحن نؤمن بأنه لا يمكن تحقيق أي من هذين الهدفين دون إحراز تقدم لا رجعة فيه نحو حل سياسي للنزاع وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

وإن هذا القرار لا يؤثر على المساعدات الإنسانية الأمريكية، فالولايات المتحدة هي أكبر مانح منفرد للمساعدات الإنسانية استجابة للأزمة السورية، حيث قدمت منذ بداية الأزمة ما يقرب من 8.1 مليار دولار لمساعدة النازحين سواء في داخل سوريا أو في المنطقة. وسوف نستمرّ في تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لمن يحتاجها من السوريين، وسنواصل دعم الخوذ البيضاء والآلية الدولية المحايدة والمستقلة التابعة للأمم المتحدة وذلك من أجل تحميل نظام الأسد المسؤولية عن الجرائم الخطيرة، بالإضافة إلى إلى المعدات اللازمة وغيرها من التدابير لمواجهة آثار الأسلحة الكيمياوية في شمال غرب سوريا.

كما سنواصل العمل مع شركائنا الدوليين من أجل التوصل إلى حلّ سلمي للنزاع السوري في إطار عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة.