قوات سوريا الديمقراطية تبدأ عمليات إستعادة الرقة

6 حزيران/يونيو 2017
قوات سوريا الديمقراطية تبدأ هجوم الرقة

بدأت قوات سوريا الديمقراطية وشركاؤها في التحالف العربي السوري في 6 حزيران/يونيو، هجوماً لطرد تنظيم داعش من ما يسميه “عاصمته” الرقة في شمال سوريا. وكانت قوات التحالف العربي وقوات سوريا الديمقراطية قد بدأت الزحف باتجاه الرقة في تشرين الثاني/نوفمبر، مشددة الخناق بسرعة حول المدينة منذ هجومها الجوي الجريء وراء خطوط العدو في طائرات التحالف في آذار/مارس للبدء بالسيطرة على الطبقه.

إن قوات سوريا الديمقراطية هي الشريك المحلى لقوات التحالف في المعركة ضد داعش فى شمال سوريا وقد أثبتت نفسها في منبج والطبقة والعديد من المدن والقرى الأخرى في شمال غرب سوريا خلال العامين الماضيين.

وقد صرح الفريق ستيف تاونسند، القائد العام لقوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب، قائلاً أن القتال لتحرير الرقة سيكون طويلاً وصعباً، ولكن الهجوم سيوجه ضربة قاصمة لفكرة وجود داعش كخلافة مادية قائلاً: “من الصعب إقناع المجندين الجدد بأن تنظيم داعش هو قضية رابحة عندما يكون قد خسر للتو “عاصمتيه” في كل من العراق وسوريا.

وقال تاونسند: “لقد شاهدنا جميعا الهجوم البشع فى مانشستر، انجلترا. إن تنظيم داعش يهدد جميع دولنا، وليس العراق وسوريا فحسب، بل في وطننا أيضاً، وهذا لا يمكن أن يستمر”.

سوف تستمر قوات التحالف في دعم التحالف العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية خلال هجومهما على الرقة كجزء من مهمتها لتقديم المشورة والمساعدة، إذ ستقوم بتقديم المعدات والتدريب والدعم الاستخباراتي واللوجستي وتوجيه الضربات الدقيقة والمشورة في ميدان القتال.

وشجعت قوات سوريا الديمقراطية المدنيين على مغادرة الرقة لكي لا يصبحوا محاصرين أو يستخدموا كدروع بشرية أو يتحولوا إلى أهداف لقناصة داعش. وقد أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن الرقة عند تحريرها ستسلم إلى هيئة تمثيلية من المدنيين المحليين تتولى إدارة شؤونها وتوفير الأمن فيها.

وفي العراق، تواصل قوات الأمن العراقية تحقيق مكاسب مطردة في القتال العنيف في أحياء أما المدينة المتلاصقة ضد داعش على الجانب الغربي من الموصل.

وقال تاونسند “إن التحالف الدولي والقوات الشريكة لنا تفكك باطراد الخلافة المادية لتنظيم داعش. وبعد هزيمة داعش في كل من الموصل والرقة، سيظل أمامنا الكثير من القتال الصعب، لكن هذا التحالف قوي وملتزم بالقضاء بشكل تام على تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا”.