كلمة السفيرة هيلي في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع الإنساني والسياسي في سوريا

بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة

مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة

للنشر الفوري

27 أيلول/سبتمبر 2017

 

ألقت الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة نيكي هايلي تصريحات في اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا بعد ظهر اليوم. وسلطت السفيرة هايلي الضوء على نجاح الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد الأسبوع الماضي لمعالجة الاحتياجات الإنسانية في سوريا، ولكنها حذرت الدول الأعضاء من الشعور بالرضا.

“على الرغم من تقلص أعمال العنف في سوريا، ليس الوقت مناسباً للشعور بالرضا. إذا لم ير الشعب السوري عملية سياسية تعمل بالتوازي مع جهودنا لتخفيف حدة التصعيد، ستستأنف أعمال العنف. ستكون أي نجاحات حققناها ضد داعش مؤقتة. لن ينجح أي اتفاق على ورق في أستانا. سيبقى الشعب السوري ضعيفاً ومتنافراً بدون عملية سياسية يستطيع أن يشاركوا فيها مع النظام بحسن نية. ومع ذلك، يرفض النظام السوري أن ينضم إلى طاولة المناقشات بحسن نية.”

“الولايات المتحدة ملتزمة بإيجاد حل في سوريا. ويجب أن نزيد من وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المحاصرة والتي تعاني. علينا أن نحمّل النظام مسؤولية رفض إيصال المساعدة. ولكنّ الحل الدائم الوحيد في سوريا… السبيل الوحيد لإنهاء العنف وهزيمة الإرهاب هو من خلال مرحلة انتقالية سياسية لا تسمح للنفوذ الإيراني بالحلول محل داعش أو الأسد في السلطة. إذا استمرت الحرب الأهلية، سيعاني المزيد من الناس وستفتح مكاسبنا ضد داعش الباب أمام المتطرفين الآخرين الذين يسعون لاستغلال الصراع. نوجه شكرنا واحترامنا لجميع من استجابوا إلى نداء المأساة الإنسانية في سوريا، ولكن يجب ألا ننسى – ولن ننسى – ما هو مطلوب لحل هذه الأزمة حقاً. المطلوب هو عملية سياسية حقيقية يكتسب الشعب السوري من خلالها القدرة على ضمان سلامته وتحديد مستقبله.”