كلمة وزير الخارجية ريكس تيلرسون حول توقيع الأمر التنفيذي الجديد

ريكس تيلرسون

وزير الخارجية الأمريكية

واشنطن، العاصمة

6آذار/مارس 2017

 

مرحبا، صباح الخير، و شكرا على إنضمامكم الينا. إن الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس هذا اليوم، لحماية الأمة من دخول الأرهابيين الأجانب من دخول الولايات المتحدة، هو إجراء حيوي لتعزيز أمننا الوطني. يقع على عاتق الرئيس واجب رسمي يقتضي بحماية الشعب الأمريكي، ويمارس الرئيس ترامب من خلال هذا الأمر التنفيذي سلطته الشرعية للحفاظ على سلامة شعبنا.

مع استمرار تطوّر التهديدات لأمننا وتغيّرها، يملي الحس السليم علينا أن نعيد تقييم وتقدير النظم التي نعتمد عليها لحماية بلدنا بشكل مستمر. في حين أنه لا يمكن التوصّل إلى أي نظام معصوم بالكامل، يستطيع الشعب الأمريكي أن يثق تمام الثقة بأننا نحدّد سبلاً لتحسين عملية التحري، وبالتالي منع الإرهابيين من دخول بلدنا.

إلى حلفائنا وشركائنا في مختلف أنحاء العالم، نرجو منكم أن تفهموا أنّ هذا الأمر التنفيذي يشكّل جزءاً من جهودنا المستمرة الرامية إلى القضاء على نقاط الضعف التي يمكن للإرهابيين الإسلاميين الراديكاليين استغلالها – وسوف يستغلونها – لأغراض مدمرة. ستقوم وزارة الخارجية بالتنسيق مع الوكالات الفدرالية الأخرى وتنفيذ هذه القيود المؤقتة بطريقة منظمة.

وستلعب سفاراتنا وقنصلياتنا في مختلف أنحاء العالم دوراً هاماً للتأكد من سلامة أمتنا إلى أقصى حدّ ممكن. ستقوم وزارة الخارجية بتنفيذ الأحكام الواردة في هذا الأمر التنفيذي لتتيح قبول اللاجئين عندما يثبت أنهم لا يشكلون خطراً على أمن الولايات المتحدة أو رفاهها.

بناءً على الأمر التنفيذي الأول الذي أصدره الرئيس في 27 كانون الثاني/يناير، أجرى مكتبا الشؤون القنصلية والأمن الدبلوماسي التابعان لوزارة الخارجية مراجعة فورية بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي بغرض تحديد تدابير إضافية من شأنها أن تعزز عملية التحري عمّن يسعون إلى دخول الولايات المتحدة من البلدان السبعة التي تمّ تحديدها. وقد تركزت تلك الجهود الأولى على العراق. يمثّل العراق حليفاً مهماً في المعركة الرامية إلى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، إذ يحارب جنوده الباسلون بتنسيق وثيق مع رجال ونساء أمريكان في السلك العسكري.

حدّدت هذه المراجعة الحثيثة في خلال الشهر الماضي تدابير أمنية متعددة ستنفذها كلّ من وزارة الخارجية والحكومة العراقية لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل بمنع من لديهم أهداف جرمية أو إرهابية من الوصول إلى الولايات المتحدة.

أودّ أن أعرب عن تقديري لرئيس الوزراء العراقي العبادي لمشاركته الإيجابية ودعمه لتنفيذ هذه الإجراءات. ترحب الولايات المتحدة بهذا النوع من التعاون الوثيق مع الدول في أي منطقة من العالم ما دامت تشاركنا التزامنا بالأمن القومي.

سيعزز هذا الأمر التنفيذي المعدل أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

لقد أمضينا الفترة الصباحية بإعطاء موجزات للكونغرس والصحافة عن هذه المسألة، وسنستمر في التحدّث مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في خلال فترة بعد الظهر. وقد أجرى خبراء من وزارة الأمن الداخلي، ووزارة العدل، ووزارة الخارجية مكالمة لمدة ساعة مع وسائل الإعلام حول هذا الموضوع هذا الصباح. وستستمر فرقنا مجتمعةً بمتابعة المسألة على مدار اليوم مع الكونغرس، ووسائل الإعلام، وأصحاب المصلحة للإجابة على أسئلتكم.

سأعطي الكلام الآن إلى النائب العام ليدلي بتعليقاته.