من كلمة السفيرة سامانثا باور حول الوضع في شرق حلب خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

U.S. Ambassador to the United Nations Samantha Power speaks during a meeting of the U.N. Security Council on Ukraine, Monday March 3, 2014, at U.N. headquarters. (AP Photo/Bebeto Matthews)

“روسيا ونظام الأسد لم يسمحا حتى بشحنة مساعدات واحدة ولا عملية إخلاء طبي منذ السابع من تموز/يوليو من هذه السنة. وسيشيران هنا الى الإرهاب كسبب للأزمة الإنسانية في شرق حلب…
هناك إرهابيون في سوريا، كما هو واضح، ويجب القضاء عليهم. وهذا هو السبب في أن الولايات المتحدة تستهدف جبهة النصرة، وتقود تحالفاً يضم نحو 70 دولة ضد تنظيم داعش، الذي لم تتخذ الحكومة السورية تقريباً أي إجراء ضده. لكن دعونا نكون واقعيين: الإرهابيون ليسوا هم من يلقون القنابل الخارقة للتحصينات على المستشفيات ومساكن المدنيين في شرق حلب، وليسوا هم من يحاصرون المدنيين هناك – نظام الأسد وروسيا هما من يفعلان ذلك.
إن الحصار والقصف على المدنيين يجب أن ينتهي. ليس لبضع ساعات، أو لأيام قليلة، بل بشكل دائم. ويجب السماح بوصول المساعدات الانسانية لسكان حلب الشرقية بشكل كامل وغير مقيد ودون أي عراقيل…

قد تسمعون روسيا تطلب الثناء على وقفها القصير لهجومها الجوي على شرق حلب…..
لايمكن لأحد أن ينال الثناء لأنه يتوقف لـ8 أو 11 ساعة بعد أشهر من القصف المتواصل بلا رحمة، خصوصاً عندما يكون هذا التوقف ألغير منسق والأحادي الجانب غير كافي -لحد الآن- حتى للسماح للأمم المتحدة وشركائها بإيصال الإغاثة الى السكان الذين تتوقف حياتهم عليها.
إن الحل هو أن تتوقف روسيا عن استخدام إمتياز المقعد الدائم في مجلس الأمن لنقض أي قرار يطالب بوقف الهجمات…

ألحل هو أن تقوم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأزمة، ومطالبتهم بتغيير سلوكهم. والمحاسبة تبدأ بقول الحقيقة بشأن المسؤول عن ما نشهده من أهوال تتعدى حدود الوصف. إن مرتكبي هذه الأعمال لهم اسماء. وعندما لا نقول “النظام السوري” أو “روسيا”، فإننا نحجب المسؤولية بطريقة سيعتبر كل واحد منا انها غير مقبولة على الإطلاق لو ان عوائلنا أو أحيائنا السكنية هي التي تتعرض للقصف مثل ما يحصل في شرق حلب.