ناورت حول تقارير عن هجمات بالأسلحة الكيميائية في بلدة سراقب بسوريا

وزارة الخارجية الأمريكية

هذر ناورت

المتحدثة الرسمية بإسم وزارة الخارجية الأمريكية

واشنطن، العاصمة

5 شباط/فبراير 2018

 

تعرب الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التقارير المستمرة عن إستخدام  غاز الكلور من قبل النظام السوري لترويع المدنيين الأبرياء، وهذه المرة قرب بلدة سراقب في محافظة إدلب بسوريا.

إن هذا الهجوم هو السادس من نوعه خلال الثلاثين يوماً الماضية في سوريا. وإننا نطالب المجتمع الدولي بأن يتكلم بصوت واحد، وأن يغتنم كل فرصة للضغط علناً على نظام الأسد، وداعميه، لوقف إستخدام الأسلحة الكيميائية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات الوحشية.

لقد أشار الوزير تيلرسون من باريس، الشهر الماضي، إلى أن روسيا في النهاية تتحمل المسؤولية عن الضحايا الذين سقطوا في الغوطة الشرقية والأعداد الكبيرة من السوريين الآخرين الذين تم استهدافهم بالأسلحة الكيميائية منذ تدخل روسيا في سوريا. فمن خلال حمايتها النظام السوري من المحاسبة، لم تتقيد روسيا بالتزاماتها.

يجب أن يتوقف إستخدام الأسلحة الكيميائية بشكل قاطع من جانب جميع الأطراف في سوريا؛ الشعب السوري يعاني؛ وبقية العالم تراقب.