ناورت حول قرار المبعوث الأممي دي مستورا إنهاء فترة عمله كمبعوث خاص لسوريا

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
18 تشرين الأول/أكتوبر 2018

 

خلال الأربع السنوات والأربعة أشهر التي أمضاها في منصبه كمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى سوريا، عمل ستافان دي ميستورا بلا كلل في سبيل إيجاد حل للأزمة السورية، وأنقذ العديد من الأرواح من خلال نشاطه للحدّ من العنف الذي اجتاح البلاد، وخفف المعاناة من خلال الضغط المستمر من أجل تقديم المساعدات الطبية والإنسانية الحيوية دون عوائق لمن يحتاجها من السوريين.

كما أن المبعوث الخاص دي ميستورا قد بيّن بوضوح أنه ليس هناك حلّ عسكري في سوريا وأن الطريق الوحيد للأمام هو عملية سياسية وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وقد قدم رؤية من أجل سوريا خالية من العنف والظلم ومن أجل حكومة سورية تمثّل إرادة الشعب السوري. وقد كانت قيادته في السعي لتحقيق هذه الأهداف أداة فعالة في بناء التوافق الدولي من أجل إيجاد مخرج سياسي للخروج من هذا الصراع المروع.

والآن، في الوقت الذي يدخل فيه المبعوث الخاص دي ميستورا الأسابيع الأخيرة من مهمته، تعهّد هو والأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس بأنه سوف يستخدم كل نفوذه وطاقته في العمل لعقد اللجنة الدستورية السورية – وهي خطوة مهمة إلى الأمام في العملية السياسية ومؤشر على إمكانية التوصل الى حل.

ستواصل الولايات المتحدة دعم عمل المبعوث الخاص حتى نهاية مهمته في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر. كما نتقدم له بخالص الشكرعلى خدمته للمجموعة الدولية وعلى عمله الدؤوب نيابة عن السوريين وكثيرين غيرهم خلال مسيرته المهنية في الأمم المتحدة. ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية.