نوايا نظام الأسد في منطقة التهدئة جنوبي غرب البلاد

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
25 أيار/مايو 2018

 

تشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء التقارير التي تتحدث عن عملية وشيكة لنظام الأسد في جنوب غرب سوريا ضمن حدود منطقة خفض التصعيد التي تم التفاوض عليها بين الولايات المتحدة والأردن والاتحاد الروسي في العام الماضي وأعاد التأكيد عليها الرئيسان ترامب وبوتين في دا نانغ بفيتنام في تشرين الثاني/نوفمبر. لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على استقرار منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب البلاد وبوقف إطلاق النار الذي تقوم عليه. ونحذر أيضاً النظام السوري من أي أعمال قد تشكل خطر توسيع دائرة الصراع أو تعريض وقف إطلاق النار للخطر. وستتخذ الولايات المتحدة إجراءات صارمة ومناسبة رداً على انتهاكات نظام الأسد بصفتها ضامناً لمنطقة خفض التصعيد مع روسيا والأردن.

لقد اتفق الرئيسان الأمريكي والروسي في دا نانغ على تخفيف حدة الصراع، لذا يجب تطبيق هذه الاتفاقية واحترامها. وأعلنت روسيا أمام العالم وأعضاء مجلس الأمن الدولي أنها سوف “تضمن” وقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد التي أعلنتها بنفسها. ولكن للأسف، انتهك نظام الأسد بدعم من روسيا وإيران مراراً وتكراراً مناطق خفض التصعيد هذه، وكان آخر هذه الانتهاكات الهجوم الوحشي على الغوطة الشرقية. ويواصل نظام الأسد وحلفاؤه إطالة أمد النزاع بتجاهلهم لاتفاقات التهدئة التي أعلنوها وإعاقة عملية جنيف.

تقع على روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي مسؤولية إستخدام تأثيرها الدبلوماسي والعسكري على نظام الأسد لوقف الهجمات وإجباره على وضع حد لأي هجمات عسكرية مستقبلية. لقد اعترضت روسيا إجراءات مجلس الأمن الدولي التي كانت ستحدد مسؤولية الأسد عن استخدام الأسلحة الكيمياوية ومنعته من التمكن ربما من إنقاذ أرواح بريئة في سوريا 11 مرة حتى الآن في هذا الصراع. وكان استخدام حق النقض ست مرات يتعلق باستخدام الأسلحة الكيمياوية، بينما ارتبط ما تبقى من حالات استخدام حق النقض بتوفير وصول المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات ضد المدنيين. يجب على روسيا أن تفي بالتزاماتها المعلنة وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 ووقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا وبحسب ما هو محدد في بيان دا نانغ الصادر عن الرئيسين ترامب وبوتين.