بيان من المبعوث الخاص لسوريا مايكل راتني حول المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا، ٢٩ آب/أغسطس ٢٠١٦

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المبعوث الخاص لسوريا

٢٩ آب/أغسطس ٢٠١٦

بيان من المبعوث الخاص لسوريا مايكل راتني حول المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا

منذ بداية الثورة السورية ، عملت الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميون بجد لمساعدة المعارضة على بناء مستقبل أفضل للشعب السوري والتوصل الى تسوية للنزاع عبر حل سياسي عادل يرضي تطلعات جميع السوريين في العيش بحرية وكرامة. وتحقيقاً لهذه الغاية، انخرطنا في مباحثات مكثفة لضمان وفاء روسيا بالتزاماتها في سوريا فيما يتعلق بإنهاء العنف.

وفي ضوء التقارير الغير دقيقة التي يتم تداولها بخصوص تفاهماتنا مع روسيا، أود أن اوضح ما يلي:

1.  لا صحة لما ورد في تقارير وكالة انترفاكس عن اتفاق بين الولايات المتحدة ورسيا لإستهداف المقاتلين في حلب او لإجلائهم من المدينة. وإن جميع المعلومات بشأن أي تفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا ستصدر من المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية الأمريكية أو من مكتب مبعوث الولايات المتحدة الخاص لـ سوريا.

2.   لم تبدأ الولايات المتحدة التنسيق مع روسيا في سوريا، سواء في الجانب العسكري أو غيره، ولا يوجد معنى للحديث عن التعاون دون أن تفي روسيا بإلتزاماتها في سوريا. وهذا يعني إنهاء الهجمات العشوائية على المدنيين السوريين وحمل النظام على الوفاء بإلتزاماته بموجب إتفاق الهدنة.

3.   إن الولايات المتحدة وروسيا لم تتوصلا الى إتفاق بعد، لكننا نعمل على تفاهمات يمكنها، إذا ما طبقت، تخفيف العنف وحقن دماء السوريين وإستعادة الهدنة. وهذه الخطوات لا تقوم على الثقة بيننا وبين الروس، وانما هي خطوات محددة ومفصلة وقد وضعنا سقفاً عالياً لروسيا والنظام وحلفائه.

4.   إن الوضع في مدينة حلب غير مقبول بالنسبة لنا. وإن الولايات المتحدة تستنكر محاولة النظام محاصرة حلب، وتطالب بالمحافظة على وصول كامل للمدينة.

5.   يهدف التفاهم الى معالجة بواعث القلق الملحة لدى كل من الولايات المتحدة وروسيا، والتي من ضمنها الهجمات المتواصلة من قبل النظام وداعميه – بمن فيهم روسيا – على المعارضة والمدنيين السوريين، ومشاركة النظام بسوء نية في كل من وقف الأعمال العدائية والعملية السياسية. كما تتضمن أيضاً الحاجة الى تكثيف الجهود ضد التنظيمات الارهابية، وتحديداً داعش وجبهة النصرة، التي تعرف الآن بـ جبهة فتح الشام، حيث ان هذه التنظيمات تمثل تهديداً، ليس فقط للولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وانما للثورة السورية أيضاً.