تعليق المشاركة في القنوات الثنائية التي انشأت مع روسيا للحفاظ على وقف الأعمال العدائية في سوريا

وزارة الخارجية الأمريكية

مكتب المتحدث الرسمي

بيان للمتحدث الرسمي جون كيربي 

٣ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٦

تعليق المشاركة في القنوات الثنائية التي انشأت مع روسيا للحفاظ على وقف الأعمال العدائية في سوريا

 

تعلن الولايات المتحدة عن تعليق مشاركتها في القنوات الثنائية مع روسيا والتي كانت قد انشأت للحفاظ على وقف الأعمال العدائية. وهذا ليس قراراً تم اتخاذه باستخفاف، إذ أن الولايات المتحدة لم تدخر جهداً في التفاوض ومحاولة تنفيذ الترتيب الذي تم التوصل إليه مع روسيا بهدف خفض العنف، وإتاحة وصول دون عراقيل للمساعدات الإنسانية، والحط من قدرات التنظيمات الإرهابية المتواجدة في سوريا، بما في ذلك تنظيمي داعش والقاعدة.

لكن روسيا، للأسف، قد فشلت في الوفاء بالتزاماتها – بما في ذلك تعهداتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن 2254 – وكانت إما غير راغبة أو غير قادرة على ضمان التزام النظام السوري بالترتيبات التي وافقت عليها موسكو. وبدلاً من ذلك، اختارت روسيا والنظام السوري اتباع المسار العسكري، الذي يتعارض مع اتفاق وقف الأعمال العدائية، وهو ما تجلى واضحاً من خلال تكثيفهم للهجمات على المناطق المدنية، واستهدافهم للبنى التحتية ذات الأهمية الحيوية مثل المستشفيات، ومنعهم الإغاثة الإنسانية من الوصول إلى من يحتاجها من المدنيين، بما في ذلك من خلال استهداف قافلة الإغاثة الانسانية في الـ19 من ايلول/سبتمبر.

كما ستقوم الولايات المتحدة كذلك بسحب الأفراد الذين تم إرسالهم تحسباً لإحتمال إقامة مركز التنفيذ المشترك. ومن أجل ضمان سلامة أفرادنا العسكريين وتمكين جهود مكافحة تنظيم داعش، ستواصل الولايات المتحدة استخدام قناة التواصل التي انشأت مع روسيا لمنع التصادم في إطار عمليات مكافحة الإرهاب في سوريا.