السفيرة هيلي في اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول سوريا

بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
مكتب الصحافة والدبلوماسية العامة
للنشر الفوري
14 شباط/فبراير 2018

 

السفيرة هيلي تلقي كلمة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول سوريا

أدلت السفيرة نيكي هيلي، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بتصريحات في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا.

“لقد أصبح نظام الأسد الخطَّ الأمامي لإيران وحزب الله وحلفائهما لدفع أجندة غير مسؤولة وخطيرة في الشرق الأوسط. ففي كل جبهة من هذا الصراع، نجد مقاتلين جاءت بهم إيران من لبنان والعراق وأفغانستان. وحين نرى نظام الأسد يجوع المدنيين حتى الموت في الغوطة الشرقية أو يضرب المدارس والمستشفيات في إدلب، نجد مستشارين من إيران وحزب الله يساعدونه في القيام بتلك الفظائع. ليس هذا الدعم لنظام الأسد جديدا، بطبيعة الحال. ولكنّ إرسال الطائرات بدون طيار هذا الأسبوع هي بمثابة منبّه لنا جميعا للصحوة. إن إيران وحزب الله يخططان للبقاء في سوريا.”

“لا يمكننا تقديم الدعم من أجل السلام من جهة، وتجاهل حقيقة أن الراعي الرئيسي للإرهاب في الشرق الأوسط وميليشياته الإرهابية يثبّتون أقدامهم. وحتى الآن، وبينما نتحدث عن السلام في الأمم المتحدة، فإن القتال يزداد سوءا هناك. إن أكثر العنف يحدث في ما يسمى بمناطق خفض التصعيد. لقد كان من المفترض أن تضمن روسيا الالتزام بمناطق خفض التصعيد هذه للمساعدة في دفع العملية السياسية. وكان من المفترض أيضا أن تضمن إزالة جميع الأسلحة الكيميائية من سوريا. لكن بدلا من ذلك، نرى أن نظام الأسد يواصل قصف المدنيين وتجويعهم و – أجل – تسميمهم بالغاز. نحن جميعا في هذا المجلس نعرف ما يتطلبه تحقيق السلام في سوريا. فقبل أكثر من عامين، أقرهذا المجلس بالإجماع القرار 2254 الذي يتضمن إطاراً لإنهاء هذه الحرب… وليس ثمّة شك في أن جنيف والعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة هي المكان الشرعي الوحيد للتوصل إلى حل سياسي في سوريا “.

“في نهاية المطاف، لا بدّ ان نعترف بان نظام الاسد لا يريد السلام ما لم يكن سلاما بشروطه هو – سلاما يتعرّض فيه ايّ شخص يعارض النظام في سوريا للقتل أو التعذيب أو التجويع أو السجن او الاضطرار الى الفرار من البلاد.”