بيان من المتحدثة الرسمية بإسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان حول الوضع في ‫مخيم اليرموك‬ للاجئين

نُرحب ببيان الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون بشأن الوضع في مخيم اليرموك للاجئين، و نضم صوتنا اليه في الدعوة لإنهاء القتال و ايصال المساعدات الانسانية و السماح بمرور آمن للمدنيين الراغبين بالخروج من المخيم بسلام.

ان مخيم اليرموك محاصر من قبل النظام السوري منذ حوالي سنتين، و سكانه محرومون من الحصول على الغذاء و مياه الشرب و المواد الطبية. والفلسطينيون الذين يعيشون داخل مخيم اليرموك هم الآن عالقون بين تنظيم داعش و النظام السوري الذي يواصل شن الهجمات على المدنيين بشكل عشوائي، بما في ذلك بإستخدام القصف المدفعي و البراميل المتفجرة، منتهكاً بذلك قرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 2139.

يجب على جميع الأطراف الامتثال لإلتزاماتها بموجب القانون الدولي الانساني. إذ يجب رفع الحصار عن مخيم اليرموك و السماح بإخلاء آمن للمدنيين. و المدنيون الذين يتمكنون من مغادرة المخيم يجب ان يُمنحوا مروراً فورياً و آمناً، و يجب عدم تفريق العوائل وعدم احتجاز المدنيين المغادرين. كما اننا ندعو النظام السوري لوقف القصف الجوي من اجل السماح للمدنيين بمغادرة المخيم.

ونُثني على الجهود التي تبذلها منظمة الامم المتحدة لإغاثة و تشغيل اللاجئين للمساعدة في حماية المدنيين في مخيم اليرموك. كما ان هناك اكثر من 440 الف شخص، في مناطق مختلفة من سوريا، يعيشون تحت الحصار في مجتمعات يحاصرها النظام السوري و تنظيم داعش و مجموعات مسلحة أخرى. ان الخسائر الفادحة التي الحقتها الحرب بالمدنيين السوريين تؤكد الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي من اجل انهاء النزاع . كما انها تبرز الحاجة الشديدة لمحاسبة مرتكبي جرائم الحصار و غيره من الفضائع بحق السكان المدنيين.