بيان من نائب المتحدث الرسمي مارك تونر حول إختطاف داعش للمدنيين في محافظة حمص وسط سوريا

تُدين الولايات المتحدة بشدة اختطاف تنظيم داعش الإرهابي هذا الإسبوع بحسب ما ورد في التقارير لـ 230 مدنياً بريئاً، بينهم نساء و أطفال، في محافظة #حمص وسط #سوريا. وقد أدت الهجمات التي قام بها التنظيم كذلك الى تهجير نحو 2000 شخص من القرى المجاورة. اننا نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المدنيين الذين تم اختطافهم هذا الأسبوع وجميع المحتجزين لدى تنظيم داعش.

إن حقيقة كون عملية الإختطاف استهدفت بشكل متعمد افراداً من اقلية دينية هي شاهد آخر على فضاعة إجرام تنظيم داعش و ممارساته الوحشية ضد كل من يعارض اهدافه التقسيمية و معتقداته السامة. وإذ يواصل هذا التنظيم إلحاق الأذى بالأبرياء من جميع الأديان- بمن فيهم في هذا الحالة، المسيحيين – فإن غالبية ضحاياه هم من المسلمين. إن الناس من جميع الديانات والعديد من رجال الدين من جميع أنحاء المنطقة قد أتخذوا موقفاً موحداً في إدانة إنحراف وخِسَّة داعش وما يرتكبه من عمليات قتل جماعي و إغتصاب و إستعباد جنسي وجلد ورجم وصلب وقتل علني للرهائن.

وللمساعدة في وضع حد لهذه الفضائع، نظل ملتزمين بقيادة التحالف الدولي للحط من قدرة تنظيم داعش و هزيمته.