بيان للوزير كيري حول استمرار المخاوف من استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

واشنطن، العاصمة

21 أيلول/سبتمبر 2014

بيان للوزير كيري

عن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية واستمرار المخاوف من استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا

أصدرت مؤخرًا بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والتي تقوم بالتحقيق في استخدام غاز الكلور في سوريا، تقريرًا عن المرحلة الثانية يخلص بدرجة عالية من الثقة إلى أن الكلور قد جرى استخدامه كسلاح “مرارًا وتكرارًا وبشكل منهجي منظم” في هجمات على ثلاث قرى في شمال سوريا في وقت سابق من هذا العام. ويستشهد التقرير بروايات شهود عيان تفيد بأن طائرات مروحية قد استُخدمت في الهجمات– وهذه قدرة تفتقر إليها المعارضة. وهذا يشير بقوة إلى أن المسؤولية عن هذا الجرم إنما تقع على عاتق النظام السوري.

ويثير تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تساؤلات جدية حول مدى امتثال النظام السوري لالتزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرار مجلس الأمن رقم 2118، فضلا عن رغبته في الاستمرار في استخدام الأسلحة الكيميائية لقتل أو إيذاء الشعب السوري.

كما أشار تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أيضًا إلى سلسلة من التقارير حول وقوع هجمات إضافية في أواخر شهر آب/أغسطس “مع روايات عن حوادث تتشابه تشابهًا قويًا مع تلك التي تأكد الآن بأنها هجمات استُخدم فيها الكلور.” وهذه النتيجة، إلى جانب المخاوف العميقة في ما يتعلق بمدى دقة واكتمال إعلان سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تثير بشكل خاص المخاوف المقلقة من أن استمرار قيام النظام بشنّ هجمات كيميائية على الشعب السوري أمر يمكن أن يحدث. إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء نتائج هذا التقرير، والتي تشير إلى وقوع انتهاك لاتفاقية الأسلحة الكيميائية. يجب أن يدرك نظام الأسد أنه سيخضع للمحاسبة على مثل هذا الفعل في المجتمع الدولي.