بيان للرئيس أوباما بمناسبة موسم الحج وعيد الأضحى المبارك

في الوقت الذي يؤدي فيه أكثر من مليوني مسلم من مختلف أرجاء العالم ومن الولايات المتحدة فريضة الحج في مكّة المكرمة، يطيب لنا، ميشال وأنا أن نتقدم بأحر تمنياتنا وتهانينا للمسلمين حول العالم الذين يحتفلون بحلول عيد الأضحى المبارك.

فالحج والعيد يجسدان التضحية وتقديم الصدقات والمساواة. وفي موسم الحج يتوجه آلاف المسلمين من مختلف أنحاء العالم إلى مكة والمدينة، مخلفين وراءهم كل غال ونفيس، معتمرين ثوب الإحرام الذي هو عبارة عن رداء بسيط من القماش الأبيض يقفون متكاتفين سواسية أمام الله. وهذه التجربة تدل على أنه لا فرق بين إنسان وآخر.  وهي تذكرنا بالمبدأ الذي أنشأت على أسسه هذه البلاد وهو: E Pluribus Unum –التي تعني من الكثير واحد. وبصرف النظر عن العرق أو الديانة او الجنس فإننا نتذكر أن تنوعنا الزاخر هو الذي يقوي أمتنا.

وعيد الأضحى يمثل مناسبة لتقديم الطعام والملجأ والخدمات الصحية للذين هم في أمس الحاجة لها.

والأميركيون المسلمون ظلوا دائما يشاركون الجاليات والطوائف والهيئات الأخرى في تقديم يد العون والمساعدة لأولئك الذي يعانون من الجوع ومن ويلات الحروب هنا في الوطن وفي الخارج. ومرة أخرى وفي الوقت الذي تمس فيه الحاجة، تكون المنظمات الإسلامية في أميركا في طليعة من يعتني بضحايا أزمة اللاجئين.

ونرجو أن تستجاب أصوات ودعوات الحجاج والمؤمنين من جميع الأديان من أجل ان يستتب السلام. ونتمنى لأولئك الذين يحتفلون بهذه المناسبة أطيب الأمنيات. ومن عائلتنا إلى عائلاتكم نقول: عيدكم مبارك.